مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

"سوريا ممر بديل للطاقة".. هل التقط الشرع الفرصة.. ام أن العقبات ستحول دون ذلك

عادت تداعيات الحرب المشتعلة حاليا بين طهران والغرب بما تحمله من تأثير متزايد على أسواق الطاقة العالمية لتطرح التساؤلات المشروعة عن البدائل.

"سوريا ممر بديل للطاقة".. هل التقط الشرع الفرصة.. ام أن العقبات ستحول دون ذلك
صورة تعبيرية / Globallookpress

وهو الأمر الذي تلقفه الرئيس أحمد الشرع سريعا حين تبنى فكرة أن تتحول سوريا عمليا إلى ممر بديل للطاقة وهو الأمر الذي باشر بالتسويق له معتمدا على الانفتاح غير المسبوق الذي تعيشه بلاده على مستوى العلاقة مع المجتمع الدولي. 

هو إذا طرح يبدو لافتاً ومشروعا ولكن دون تحقيقه تحديات كبيرة تتعلق بالاستقرار الأمني في البلاد وتوافر مصادر التمويل في ظل تداعيات الحرب على اقتصاديات دول الخليج فضلا عن احتمالية توقف الحرب وإبرام تسوية مع إيران تعيد فتح مضيق هرمز الذي يبدو حتى الآن أكثر ممرات الطاقة توفيرا وجدوى اقتصادية على الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة.

/ بين الأمل وخفوته/

لم تكن الحروب التي وقعت على الأراضي السورية عبر التاريخ بعيدة عن مطامع القوى العظمى بموقعها الجغرافي وفي هذا السياق تسعى دمشق إلى إحياء مشاريع ربط بين دول الإقليم بالاستناد إلى جغرافيتها المميزة ورهانها على تطورات أزمة الطاقة بما يحيج العالم كله إليها.

يرى المحلل السياسي جورج أشقر أن طرح الرئيس الشرع بخصوص إمكانية أن تكون سوريا ممرا بديلا للطاقة تجديد لطروحات قديمة وإن جاء هذه المرة في ظروف مختلفة عن السابق على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والمجتمعية داخل البلاد.

وأشار أشقر في حديثه ل RT إلى أن دمشق تحاول منذ عقود طويلة الإفادة من موقعها الجغرافي المتميز  وجني عوائد سياسية واقتصادية  من خلاله وتجلى ذلك في  طرح مشاريع بهذا الشأن خلال العقد الأول من الألفية الحالية الذي شهد طي صفحة الخصومة مع دول المنطقة لكن هذه المحاولات لم يكتب لها النجاح بل إنها أثرت سلبا على الاقتصاد السوري كما حصل  عقب  الانفتاح غير المدروس على الاقتصاد التركي وتوقيع اتفاقيات مع أنقرة جارت بشكل كبير على الصناعة الوطنية السورية وكما جرى في مبادرة " ربط البحار الخمسة" التي  بقيت حلما بعيد المنال  أو حتى  المذكرات الثلاثية (النفطية والسككية) التي تم توقيعها مع العراق وإيران وبقيت مجمدة ولم يعمل على تنفيذها.

وأضاف المحلل السياسي أن اشتعال الأزمة في سوريا طوى هذه المشاريع إلى أجل غير مسمى حيث اشتغل السوريون بالاقتتال الداخلي وتحولت دول كانت شريكة في هذه المشاريع إلى عرقلتها تنفيذا لأجندة سياسية مستجدة.

وعاد الرئيس الشرع اليوم إلى محاولة ضخ الحياة في بعض هذه المبادرات الإقليمية في محاولة منه أولا للإفادة من تداعيات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز نتيجة الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران وما تسببت به من أضرار على مستوى اقتصاد الإقليم والعالم.

أما السبب الثاني فهو يتمثل في العلاقة الخاصة التي تجمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قد يكون متحمسا لطرح مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا توماس براك الداعي إلى تحويل سوريا إلى ممر بديل للطاقة نحو أوروبا.

/ ربط البحار الأربعة/

وشدد أشقر على أن الرئيس أحمد الشرع ومعه المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك طرحوا فكرة ربط البحار الأربعة مسقطين البحر الأحمر من حساباتهم لأسباب قد تكون وجبهة مشيرا إلى أن الفكرة ليست جديدة وتتصل بفكرة ربط البحار الخمسة التي طرحت قبل عام 2010 وتشمل المبادرة الجديدة الخليج، والبحر المتوسط، وبحر قزوين، والبحر الأسود.

وأشار المحلل السياسي إلى أن استبعاد البحر الأحمر ومعه خليج العقبة قد يعود سببه إلى العلاقات الضبابية مع مصر وعدم اتضاح آفاقها حتى اللحظة أو بسبب تحكم حركة "أنصار الله" في صنعاء بمضيق باب المندب أو بسبب الاكتفاء بقدرة البحر الأبيض المتوسط على النهوض بأي مشروع إقليمي أو دولي الطاقة في ظل مشاطأة عدد كبير من الدول لمياهه بالتالي فإن إمكانية تحقيق المشروع وفق الشروط الحالية واردة جدا ما لم تتبدل معطيات السياسة الدولية لاحقا.

/ ستغير وجه سوريا والمنطقة/

من جانبه يرى المحلل السياسي خالد الفطيم في حديثه ل RT أن مبادرة الرئيس أحمد الشرع بخصوص تحويل سوريا إلى بديل  لممرات الطاقة العالمية على درجة كبيرة من الأهمية وستكون له عوائد كبيرة على الاقتصاد السوري كما ستعزز من مكانة سوريا السياسية على مستوى العالم سيما وأنها مبنية على اغتنام الفرص المتاحة  على خلفية ما يجري في المنطقة والعالم ابتداء بالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا التي جعلت  أوروبا  تفكر جديا بإيجاد بدائل عن الغاز الروسي بصرف النظر عن الكلفة  وصولا إلى الحرب الحالية بين إيران والغرب والتي تجعل من الجغرافيا السورية حاجة ملحة وبدائل ممكنة عن مضيق هرمز الذي تبتز إيران اليوم العالم بسببه.

وشدد الفطيم على أن كل هذه المعطيات تدفع للبحث عن مصدر جديد للطاقة وممر يؤمن تصدير المنتجات أو تدفق المستوردات وخاصة من النفط الخام والغاز.

الأمر الذي شجع الرئيس الشرع ومعه توم براك على طرح مبادرة "ربط البحار" التي تبدو كل من الولايات المتحدة وتركيا متحمستان لها بشدة ضمن خططهما المستقبلية في المنطقة.

/ دون ذلك عقبات/

في المقابل يرى الخبير الاقتصادي والمحلل السياسي حسن ديب أن الشعب السوري الذي يعيش في وضع اقتصادي ومعيشي مزر ليس متحمسا بعد لمشاريع دولية وإقليمية ضخمة تكون سوريا جزءً منها في الوقت الذي ينتظر أن تكون الأولوية الآن لملفات الداخل وخاصة خفض مستويات الفقر ومعالجة المشكلات الاجتماعية التي يؤججها خطاب الكراهية المتنامي.

وأشار ديب في حديثه ل RT إلى صعوبة حصر خسائر الاقتصاد السوري لكنها بمئات مليارات الدولارات على أقل تقدير فيما تحتاج مشاريع عملاقة كهذه إلى شبكات نقل جديدة على مستوى البلاد كلها بعد تضرر الطرق وتوقف عمل السكك الحديدية.

وشدد الخبير الاقتصادي على أن إقامة بنى جديدة لمواكبة هذه المشاريع العملاقة إن كتبت لها الموافقات الأولية قد تصل لحدود ال 50 مليار دولار مع مدة عمل لا تقل عن عقد من الزمن وذلك في حال حافظ المشروع على زخمه.

ولم ينكر الخبير الاقتصادي أن سوريا ستكون مستفيدة كثيرا من تأسيس شبكات النقل والبنى التحتية المتطورة على أرضها  لكن السؤال عن مصادر التموين يبقى ملحا لدرجة كبيرة  سيما وأن الحرب الدائرة على إيران قد أضرت باقتصاديات دول الخليج التي يرجح أن تكون الممول الأول لهذه المشروع  كما أن احتمالية إعادة فتح مضيق هرمز الأرخص  والاكثر رشاقة على  مستوى  النقل تبقى قائمة مع إمكانية حصول تسوية ما بين إيران والولايات المتحدة التي يحكمها تاجر يسمى ترامب يزين الأمور كلها بمقاييس الربح والخسارة بحيث يصبح عدو اليوم عنده صديق المستقبل.

وأضاف الخبير الاقتصادي أن التحديات ترتبط كذلك بالاستقرار الأمني الذي لا يزال مهتزا في سوريا بسبب نشاط تنظيم داعش الإرهابي والقلاقل الداخلية التي لم تعالج بعد مثل ملف السويداء الذي يبدو حتى اللحظة مجمدا ولا حلول بشأنه في الأفق القريب فيما تغيب القوانين التي تجرم الخطاب الطائفي وحملات الكراهية التي تفتت المجتمع السوري.

مشاكل يقول ديب بأنها ستبقي مشاريع الرئيس الشرع الطموحة بخصوص تحويل سوريا إلى ممر بديل للطاقة العالمية قيد الأحلام ما لم يبادر إلى حلها.

 فالازدهار يرتبط بالاستقرار الداخلي قبل أي اعتبار آخر.

المصدر: RT

التعليقات

مصر.. ظهور كوبرا ضخمة في محافظة الغربية يثير الذعر والمخاوف بين السكان (صورة)

يديعوت أحرنوت: إسرائيل تستعد لسيناريوهات التصعيد ضد إيران بعد أوامر ترامب للجيش

جسر جوي أمريكي ضخم يتجه إلى منطقة الخليج (فيديو)

لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي

لواء إسرائيلي: مصر وتركيا تبنيان تحالفا استراتيجيا يهددنا.. وخبير مصري يعلق: وراء ضجيجكم مصالح خفية

جريمة حرب.. البرلمان التركي يوجه تحذيرا لإسرائيل ويدعوها إلى الإفراج عن نشطاء أسطول الصمود العالمي

الإمارات.. إحالة شبكة تضم 13 متهما و6 شركات لمحكمة أمن الدولة في قضية عتاد عسكري لسلطة بورتسودان

"عملية لوجستية عالمية".. إسرائيل تعلن الحصول على أطنان من الأسلحة وكمية هائلة من المعدات العسكرية

وزير الحرب الأمريكي: وقف إطلاق النار يؤجل مهلة الـ 60 يوما للحصول على موافقة الكونغرس

سيناتور أمريكي لهيغسيث: لم تحققوا أيا من أهدافكم الاستراتيجية المزعومة في الحرب مع إيران

مؤكدة سيطرتها على مضيق هرمز.. إيران تتوعد برد مؤلم وضربات مطولة إذا استأنفت الولايات المتحدة الهجمات