مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية

    جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ حملة اعتقالات واسعة في بلدة الرام

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ حملة اعتقالات واسعة في بلدة الرام

روبيو وفانس وأربعة أزواج من أحذية ترامب!

من المرجح أن يدخل دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي 47 والذي يشغل المنصب لولاية ثانية غير متتالية، التاريخ الأمريكي والعالمي باعتباره أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل على الإطلاق.

روبيو وفانس وأربعة أزواج من أحذية ترامب!
AP

ربما لا يوجد من يلخص طبيعة هذه الرئاسة وروحها المضطربة أفضل من شاهدين مقربين، بل ومتناقضين في علاقتهما به، هما نائبه الحالي جيمس ديفيد فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو.

ما يعمق أهمية شهادتهما أنهما عبرا في الماضي، وبوضوح لا لبس فيه، عن آراء بالغة السلبية تجاه ترامب ووصفاه بأقسى العبارات، قبل أن يتحولَا إلى أبرز المدافعين عنه وأكثر المخلصين لسياساته.

في خضم الحملة الانتخابية التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2016، وصف السناتور ماركو روبيو منافسه ترامب بالمحتال والخطير، ملمحا إلى أن فوز الملياردير سيكون كارثيا. وصل الأمر بروبيو إلى القول إنه لن يكون "جزءا من عرضه الغريب" إذا ما وصل ترامب إلى البيت الأبيض، واتهمه صراحةً خلال المناظرات بنقل فرص العمل الأمريكية إلى الصين وإلحاق الضرر بالطبقة العاملة. غير أن هذا العداء الواضح تبدل بعد فوز ترامب المفاجئ، حيث شهد روبيو تحولا ملحوظا في المواقف، مقدما دعمه الكامل للرئيس المنتخب وتبنياً تدريجيا لخطابه السياسي. لم يكتفِ بعدم معارضة ترامب، بل أصبح صدى لأفكاره، ولا سيما في قضايا الهجرة حيث تبنى مواقف أكثر تشددا بعد انضمامه للإدارة.

سعى روبيو جاهدا إلى تقديم السياسة الخارجية لترامب على أنها منهجية وجادة، مقارنةً بما وصفه بفترة الضعف التي سبقتها، متحدثا بحماس عن "مهمة ترامب الواضحة" لتعزيز المصالح الوطنية.

يذهب مراقبون إلى أن دور روبيو تجاوز بكثير منصب وزير الخارجية التقليدي، ليشبه دور المتحدث الرئاسي الأول الذي يبرر بقوة وحماس كل خطوة، لاسيما التحركات المثيرة للجدل مثل التدخل في فنزويلا. بل إن سلطاته توسعت ليشرف على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وإدارة المحفوظات الوطنية، إضافة إلى مهامه كمستشار للأمن القومي بالإنابة، في تراكم للصلاحيات قيل إنه فاق ما كان يتمتع به وزير خارجية بارز مثل هنري كيسنجر. يرى محللون أن هذا التحول في مسار روبيو ليس سوى "مصالحة استراتيجية" مع الواقع السياسي الجديد، حيث تحول من منافس مرير إلى منفذ منضبط ومُدافع شرس عن عقيدة "أمريكا أولا".

أما جيمس ديفيد فانس، نائب الرئيس الحالي، فقد ان صاحب سجل أكثر حدة في انتقاد ترامب قبل عام 2016، ولم يتردد في وصفه علنا بـ"الأحمق" و"هنلر أمريكا"، وبأنه "شخص انتهازي بغيض" و"كارثة أخلاقية" و"محتال خبيث" وغير مؤصل تماما لشغل المنصب.

هذا العداء الشديد شهد انعطافة دراماتيكية خلال سنوات رئاسة ترامب الأولى، حيث بدأ فانس يدعم سياسات الرئيس علنا، قبل أن يعبر عن ندمه الصريح على انتقاداته السابقة واصفا إياها بالخطأ. تحول فانس إلى حليف مخلص، بل ومتطرف في ولائه، يردد مديح ترامب كـ"رئيس عظيم" ويدافع بقوة عن قراراته في المحافل المختلفة. بعد اختياره نائبا للرئيس، تبنى فانس بحماس الأسلوب الخطابي العدواني لترامب والعديد من مواقفه السياسية غير التقليدية، ما أثار دهشة الكثيرين ممن تابعوا مواقفه السابقة.

كافأ ترامب هذا الولاء المزدوج من روبيو وفانس معنويا وماديا، وروج لاسميهما كمرشحين محتملين للحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بينما يحرص في الوقت ذاته على الإشارة إلى وجود منافسين أقوياء آخرين، في تكتيك يحافظ على ولاء الجميع.

تفاصيل صغيرة لم تغب عن هذه العلاقة المعقدة، كما تكشف القصة التي نقلتها وسائل الإعلام عن لقاء جمع الرئيس بنائبه ووزير خارجيته، حيث أخرج ترامب عرضا تجاريا لأحذية وسألهما عن مقاساتهما، ووعدهما بمنح كل منهما أربعة أزواج، معلقا بمقولته التي أصبحت لاحقا مشهورة: "يمكنك معرفة الكثير عن الرجل من مقاس حذائه". أصبح رمزيا أن يرتدي روبيو وفانس اليوم "أحذية واسعة" تناسب السير في ركاب ترامب.

هذه العلاقة الفريدة بين الرئيس وثنائي حكمه تبدو وكأنها تجسد المقولة الشائعة بأن ما الحب والكراهية تفصلهما شعرة رفيعة. هنا نرى تحولا جذريا من العداء الصريح إلى الولاء الكامل، في مسار يطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة السياسة والولاء في العصر الحديث.

بالمقابل، بعض المحللين يرى أن ترامب، بفطنة خاصة، استطاع استيعاب شخصيتين طموحتين وانتهازيتين في لحظة تاريخية حاسمة، وصهرهما في بوتقة ولائه، ملبسا إياهما "المقاس" السياسي الذي يريد.

يبقى المستقبل هو الشاهد الوحيد على مصير هذا "التحول الكبيرة" المفاجئ، وعما إذا كان تحول روبيو وفانس نهائيا ودائما، أم أنه مجرد محطة في مسار سياسي متقلب. في عالم السياسة، كما تثبت هذه القصة، الثوابت قليلة والمصالح متغيرة، والولاءات قد تحضر وتغيب، على أرضية المستجدات والفرص المتاحة.

المصدر: RT

 

 

التعليقات

نيويورك تايمز: ترامب غير راض عن عرض طهران وإدارته تدرس استئناف التصعيد العسكري

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصا وعائلاتهم بتهمة "التعاطف والتمجيد" للأعمال الإيرانية

البيت الأبيض: ترامب بحث مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز وخطوط إيران الحمراء 

إيران لحظة بلحظة.. طريق المفاوضات مسدود وموسكو تدخل على الخط بمبادرة لواشنطن بعد زيارة عراقجي

إيران لحظة بلحظة.. استمرار الدبلوماسية وتحركات لاحتواء الموقف وبوتين يستقبل عراقجي

CNN تتحدث عن احتمال فتح مضيق هرمز وتأجيل الخوض في ملف إيران النووي

CNN: ترامب يبحث مع فريقه الأمني خيارات المرحلة المقبلة في الحرب

المستشار الألماني يعرب عن "خيبة أمله" من تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل تجاه إيران

بيان سعودي أمام مجلس الأمن حول مضيق هرمز وهجمات إيران خلال الحرب الأخيرة

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وتهديدات إسرائيلية حادة و"حزب الله" يفتح باب "الخيارات الاستشهادية"

لبنان لحظة بلحظة.. السجال السياسي حول التفاوض يزاحم أصوات الحرب في الجنوب

بالفيديو.. عبور 7 سفن مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية

روبيو: المرشد الأعلى الإيراني لا يزال على قيد الحياة ولا يوجد دليل على عكس ذلك

سوريا.. تفكيك خلية إرهابية وإحباط مخططاتها وسط البلاد ومصادرة كمية كبيرة من الأسلحة (صور)

قراصنة إيرانيون ينشرون أسماء 2379 جنديا أمريكيا في الخليج كأهداف للصواريخ والمسيرات

"أكسيوس": إيران تسلّم واشنطن مقترحا جديدا للتسوية يتجاوز الإشكالية بين الطرفين