مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • قطاع غزة.. آثار القصف الإسرائيلي على منطقة سكنية في المغازي

    قطاع غزة.. آثار القصف الإسرائيلي على منطقة سكنية في المغازي

"يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا

في الـ17 من يوليو 1994 على ملعب "روز بول" في باسادينا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، كتب الأسطورة الإيطالي روبرتو باجيو بدموعه واحدة من أكثر الصفحات دراماتيكية في تاريخ كرة القدم.

"يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا
نهائي كأس العالم "البرازيل وإيطاليا" وباجيو يخفض رأسه بعد إهداره ركلة الجزاء المصيرية -يوليو 1994 / Gettyimages.ru

بعد تعادل سلبي في الأشواط الأصلية والإضافية بين إيطاليا والبرازيل في نهائي كأس العالم 1994، لجأت المباراة إلى الركلات الترجيحية.

ومع تقدم البرازيل 3-2، جاء دور باجيو، قائد إيطاليا المعنوي ونجم البطولة، لتنفيذ الركلة الخامسة والحاسمة.

سدد باجيو الكرة، فارتفعت عاليا فوق العارضة، لتتأكد خسارة "الأزوري".

لم تكن الخسارة مجرد هزيمة جماعية، بل كانت جرحا مضاعفا لباجيو الذي حمل إيطاليا على ظهره وصولا إلى تلك اللحظة. فقبل النهائي المصيري، كان باجيو نجم البطولة بلا منازع، إذ قاد فريقه بأهداف حاسمة ضد نيجيريا وإسبانيا، ثم ضمن المقعد في النهائي بثنائية ضد بلغاريا.

لكن ما خلد في الذاكرة لم يكن مجرد ركلة ضائعة، بل الصورة الأيقونية لباجيو بعد إهدارها.

ففي تلك اللحظة، فهم الجميع معنى "مات واقفا".

باجيو لم يمت فعلا، لكن حلمه بكأس العالم انتهى وهو يقف على قدميه، فقد ظل واقفا وحيدا في الملعب لعدة دقائق وكأن الزمن توقف معه، صورته وهو يخفض رأسه عبرت عن ألم بطل خسر كل شيء، وصارت هذه الانحناءة رمزا للكرامة رغم الخسارة.

وتتناقل وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع قصة مفادها بأن جماهير إيطاليا نقشت على أسوار الفاتيكان في العاصمة روما بعد نهائي مونديال 1994 عبارة: "سيغفر الله للجميع إلا باجيو".

ورغم القوة الدرامية للعبارة التي تعكس عمق الصدمة التي عاشها الأزوري، إلا أنه لا يوجد أي مصدر إيطالي رسمي أو أرشيف صحفي موثوق يؤكد حدوث هذا النقش فعليا، مما يجعلها قصة شعبية تعكس مشاعر الجماهير بصدق، بغض النظر عن صحتها التاريخية.

ولم يخف باجيو يوما عمق الجرح الذي خلفته تلك اللحظة، ففي سيرته الذاتية "هدف في السماء"، وفي مقابلات لاحقة، كشف عن المعاناة التي رافقته لسنوات: "إنه جرح لا ينغلق أبدا. كنت أحلم باللعب في نهائي كأس العالم منذ أن كنت طفلا، لكنني لم أتخيل أبدا أن الأمر سينتهي بهذا الشكل. حتى يومنا هذا، ما زلت لم أتقبل حقيقة حدوث ذلك. كانت تطاردني".

وقبل أن يخطو باجيو نحو نقطة الجزاء في تلك اللحظة المصيرية، كان عقله يعيش حالة من "الوضوح المرعب"، كما وصفها لاحقا: "عندما صعدت إلى مكان التسديد، كنت شديد الوضوح، كنت أعرف أن تافاريل (حارس منتخب البرازيل) كان يرتمي دائما لذلك قررت أن أسدد في المنتصف، لذلك فإنه لن يتمكن من التصدي لها بقدميه.. لقد كان قرارا ذكيا لأن تافاريل ذهب إلى اليسار، ولم يكن ليتصدى إلى الكرة التي خططت لتسديدها، لسوء الحظ، ولا أعرف كيف، ارتفعت الكرة ثلاثة أمتار وحلقت فوق العارضة".

وعن الثواني التي تلت هذا الإهدار قال باجيو: "شعرت بنفسي أموت في الداخل، وفكرت أيضا في رد الفعل الذي سيشعر به مواطنو بلدي.. لقد أثرت علي لسنوات. ما زلت أحلم بها. وإذا تمكنت من محو لحظة من مسيرتي، فستكون تلك اللحظة".

وقد اعتزل روبرتو باجيو عام 2004 بعد أن كتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الإيطالية بألقابه مع يوفنتوس وميلان وإنتر، وبكرته الذهبية عام 1993، وبمشاركاته المونديالية الثلاث، إلا أن القدر شاء أن تظل ذكراه مرتبطة بلحظة واحدة: ركلة باسادينا الضائعة، التي طغت على كل إنجازاته في ذاكرة الكثيرين.

المصدر: RT + وكالات

التعليقات

أول رد رسمي إيراني على إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وموعد توقيعه

14 نقطة.. وكالة "مهر" تنشر البنود الكاملة لمسودة التفاهم المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة

اعتراف جديد من فانس عن الأزمة بين إسرائيل وأمريكا والخلاف بين ترامب ونتنياهو

شريف يؤكد توصل طهران وواشنطن لاتفاق سلام نهائي يجري وضع لمسات أخيرة عليه

وصفهم بـ"عديمي الشرف".. الحرس الثوري يرد بقسوة على حرب ترامب الكلامية ضد القادة الإيرانيين

وكالة "مهر": دوي انفجار في البحر على بعد نحو كيلومترين من ساحل سيريك جنوبي إيران

اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية

"رويترز": الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران

"أفضت إلى تقدم".. أمير قطر وترامب يستعرضان نتائج المشاورات والتفاهمات بين واشنطن وطهران

البنتاغون ينشر الدفعة الثالثة من ملفات الأجسام الطائرة المجهولة (فيديو)

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

أوقفها ترامب.. شبكة "سي إن إن" تكشف تفاصيل التحضير لمهمة برية للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني