Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة زاباروجيه.. تدمير مركز التحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة إيلينوفكا فتح الطريق لإسقاط آخر قلاع كييف على أراضي دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استيلاء قوات مجموعة "المركز" على نقطة تحكم لطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تسعى أوكرانيا لتجنيد النساء وإلغاء إعفاءات الموظفين؟.. قراءة في الأزمة الديموغرافية للجيش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 30 طائرة مسيرة أوكرانية فوق المناطق الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: تصريحات ميرتس تشير إلى انهيار "المشروع المناهض لروسيا" بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات المسلحة الأوكرانية تتحدث عن نقص حاد في صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
خطأ في الملعب.. ينقذ حياة مشجع خارج المدرجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكاسب ضخمة.. كم كسب الأهلي السعودي بعد الفوز بدوري أبطال آسيا للنخبة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتذار تركي لبطل العالم الروسي في الملاكمة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 دقائق كارثية.. طرد غريب في "الليغا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل لقاء الكلاسيكو.. كيليان مبابي يتقدم بطلب إلى أربيلوا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال السعودي يرد بشكل صارم على شرط ريتشارد هيوز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهاية كابوس الإنذارات؟ تعديل جديد يهز كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار مرتقب يعود بروسيا إلى رياضات الجليد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصريحات أمريكية حول مشاركة المنتخب الإيراني تثير الجدل قبل انطلاق مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية ميرا أندرييفا تذرف الدموع بعد فوزها الدرامي على بوندار في بطولة مدريد
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير أكثر من 1000 منشأة "تابعة لحزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يفجر منازل رغم وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حالة فريدة لأنهما ليسا في وضع حرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وتهديدات إسرائيلية حادة و"حزب الله" يفتح باب "الخيارات الاستشهادية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"احتمالية عالية لوقوع هجوم": تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_Moreهدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
إسبانيا.. إعصار ناري في مقاطعة كاستيلون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ حملة اعتقالات واسعة في بلدة الرام
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
عراقجي: نرحب بدعم روسيا مسار الدبلوماسية مع واشنطن واتصالاتنا مع موسكو مستمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تسيير أول رحلة جوية من طهران إلى موسكو منذ 26 فبراير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان سعودي أمام مجلس الأمن حول مضيق هرمز وهجمات إيران خلال الحرب الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN تتحدث عن احتمال فتح مضيق هرمز وتأجيل الخوض في ملف إيران النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. طريق المفاوضات مسدود وموسكو تدخل على الخط بمبادرة لواشنطن بعد زيارة عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية
RT STORIES
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية
#اسأل_أكثر #Question_More
النظام العالمي الجديد – اختلاف في الرؤى بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي
في ميونيخ، كان ماركو روبيو و ألكسندريا أوكاسيو كورتيز على خلاف كبير بشأن معنى النظام العالمي الجديد. ويس ميتشيل – واشنطن بوست
لم تقتصر تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو والنائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز (ديمقراطية من نيويورك) في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي تم عقده في نهاية الأسبوع الماضي على تقديم خرائط طريق سياسية مختلفة لعلاقة الولايات المتحدة بأوروبا، بل عرضت رسائلهما رؤى متناقضة تماماً وغير قابلة للتوفيق للنظام الغربي.
لقد دعا روبيو في خطابه إلى إعادة إحياء الغرب كقوة حضارية. ووصف الغرب لا بالمعنى المؤسسي الذي شاع استخدامه في السنوات الأخيرة، بل كما فهمه كريستوفر كولومبوس أو ونستون تشرشل: "إرث مقدس" متجذر في تاريخ مشترك وإيمان وثقافة وتراث.
وأبلغ وزير الخارجية الأوروبيين أن هذه الحضارة في خطر من الداخل. وأشار إلى سنوات من السياسات الداخلية؛ الحدود المفتوحة وتراجع الصناعة وتفويض السيادة والخضوع لـ"عبادة المناخ"، التي أضعفت الغرب ليس مادياً فحسب، بل روحياً أيضاً. ودعا روبيو الأوروبيين إلى الكف عن محاولة إصلاح الوضع الراهن المختل، وتوجيه اهتمامهم إلى إعادة إحياء هوية الغرب وثقته بنفسه كقوة جديرة بالدفاع عنها.
وعلى النقيض من ذلك دعت أوكاسيو-كورتيز إلى استعادة النظام الدولي القائم على القواعد وتطويره. ووصفت هذا النظام، لا بمصطلحات عضوية وأخلاقية كما فعل روبيو، بل بوصفه بناء إدارياً في جوهره، تم بناؤه لخدمة أهداف مجردة معينة، تتمحور حول مكافحة "عدم المساواة في الدخل" و"عدم الاستقرار الاجتماعي".
وأوضحت أن المشكلة لا تكمن في هذا النظام بحد ذاته، بل في تطبيق قواعده بشكل غير متكافئ في السنوات الأخيرة، بطرق تُفضّل الغرب على العالم النامي. وقالت: "ما نسعى إليه هو العودة إلى نظام قائم على القواعد يقضي على النفاق". ودعت إلى العودة إلى "عشرات الاتفاقيات العالمية" التي "انسحبت منها" إدارة ترامب، وإلى مضاعفة الجهود "لدرء ويلات الاستبداد".
يكمن جوهر الاختلافات العديدة بين رؤيتي روبيو وأوكاسيو-كورتيز في اختلاف جوهري حول غاية النظام. ففي مفهوم روبيو، الذي يتبنى النزعة المحافظة التاريخية، يتمثل الهدف الأسمى للنظام في تعزيز مصالح جماعة معينة من الناس، ذات تاريخ محدد، تستحق الحفاظ عليها لذاتها.
أما في مفهوم أوكاسيو-كورتيز، الذي يتبنى النزعة التقدمية الحديثة، فيتمثل الهدف الأسمى للنظام في مجموعة من النتائج (المساواة والعدالة الاجتماعية وخفض الانبعاثات) التي تتجاوز جماعة معينة، وتُعتبر منافع عالمية.
في المفهوم الأول تعتبر الديمقراطية ذات قيمة لأنها جزء من حق الغرب الأصيل؛ أما في المفهوم الثاني، فتُعتبر الديمقراطية قيّمة رغم كونها جزءاً من حق الغرب الأصيل. وينظر التقدميون المعاصرون إلى أبطال خطاب روبيو - وهم المبشرون والحجاج والمستكشفون الغربيون - على أنهم أشرار مسؤولون عن معظم مشاكل العالم.
لقد وضع خطاب روبيو إصبعه على ما كان يمثل مشكلة أساسية منذ فترة طويلة بالنسبة للرؤية التقدمية للنظام: وهي أنها تعزو القيمة المطلقة إلى المؤسسات التي هي نتاج حضارة تعتبرها ظالمة بشكل فريد ولا يمكن إصلاحه.
إن هذا يدلّ على جزء كبير من حقيقة الوضع الراهن في أوروبا، حيث حظي روبيو بتصفيق حار بعد أن تطرق بجرأة إلى عديد من المبادئ التقدمية الراسخة. وربما شعر كثيرون من الحاضرين بالارتياح لسماع تأكيد أمريكي على التحالف الغربي. ولكن في قرارة أنفسهم، يدرك كثيرون أيضاً أن أوروبا تسير على مسار غير مستدام، ويتوقون إلى رؤية الغرب يزدهر من جديد بالمعنى الحضاري الذي أشار إليه روبيو.
مع ذلك من الصحيح أيضاً أن معظم القادة الأوروبيين المنتخبين سينخدعون برؤية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز. ففي نهاية المطاف أخبرتهم بما يرغبون في سماعه: أن قواعد حقبة ما بعد الحرب الباردة صحيحة في جوهرها، لكنها تحتاج فقط إلى تطبيق أكثر حزماً. وأنه بدلاً من العودة إلى تراث ثقافي أعمق، كما تتضمن رؤية روبيو، ينبغي عليهم تعزيز النزعة التقدمية. لكن هذا المنطق خاطئ لسببين:
أولاً، لأن السياسات المنبثقة عن الوضع الراهن أثبتت عدم جدواها. وتشير بعض التقديرات إلى أن نحو 30 مليون مهاجر، شرعيين وغير شرعيين، دخلوا أوروبا خلال العقد الماضي. ومن المتوقع أن يكلف الامتثال لسياسات الطاقة الصافية الصفرية الاقتصادات الأوروبية 33 تريليون دولار بحلول عام 2050.
وتتخلف أوروبا في مجال الابتكار (إذ أنتجت 85% أقل من الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا التي تزيد قيمتها عن مليار دولار مقارنة بالولايات المتحدة، وحصلت على خُمس تمويل رأس المال المخاطر تقريباً). كما أن الفشل الواضح لسياسات المؤسسات الأوروبية هو ما دفع النمو السريع للأحزاب الشعبوية في معظم أنحاء القارة.
ثانياً: إن الوضع الراهن في المؤسسات السياسية الغربية يفتقر إلى عنصر أساسي، لا يمكن لأي نظام أن يدوم طويلاً بدونه وهو جوهر ذو معنى يستحق الدفاع عنه. فالنظام الذي يتسم بالقيمة الأخلاقية والقوانين الرشيدة (ما أسماه الإغريق "إيونوميا") هو نتاج مجتمع واثق من رسوخه في حضارة. فالأول ينبع من الثاني، وليس العكس. وكما قال روبيو في خطابه: "السؤال الأساسي الذي يجب أن نجيب عليه هو ما الذي ندافع عنه تحديداً؟"
في عام 1949 أجاب ميثاق الناتو على هذا السؤال حين ألزم أعضاءه بحماية "حرية شعوبهم وتراثها المشترك وحضارتها، القائمة على مبادئ الديمقراطية والحرية الفردية وسيادة القانون". ولطالما استشهد قادة الغرب المعاصرون بالجزء الثاني من هذا النص، متجاهلين أو حتى مستهزئين بالجانب الحضاري. وكان خطاب روبيو بمثابة تصحيح مرحب به، ومن الحكمة أن تستمع أوروبا إليه.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات