Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
برشلونة يحسم مصير ماركوس راشفورد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يعلن رسميا رحيل نجم من نجومه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة الأهلي يشن هجوما على زيزو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوري السعودي أم الدوري الإيطالي؟.. ليفاندوفسكي يحسم مصيره مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرود غامضة تتحول إلى قصة إنسانية بطلها ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ في الملعب.. ينقذ حياة مشجع خارج المدرجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكاسب ضخمة.. كم كسب الأهلي السعودي بعد الفوز بدوري أبطال آسيا للنخبة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتذار تركي لبطل العالم الروسي في الملاكمة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 دقائق كارثية.. طرد غريب في "الليغا"
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار وتريد فتح مضيق هرمز بأسرع وقت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: نرحب بدعم روسيا مسار الدبلوماسية مع واشنطن واتصالاتنا مع موسكو مستمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تسيير أول رحلة جوية من طهران إلى موسكو منذ 26 فبراير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان سعودي أمام مجلس الأمن حول مضيق هرمز وهجمات إيران خلال الحرب الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN تتحدث عن احتمال فتح مضيق هرمز وتأجيل الخوض في ملف إيران النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. طريق المفاوضات مسدود وموسكو تدخل على الخط بمبادرة لواشنطن بعد زيارة عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة زاباروجيه.. تدمير مركز التحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة إيلينوفكا فتح الطريق لإسقاط آخر قلاع كييف على أراضي دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استيلاء قوات مجموعة "المركز" على نقطة تحكم لطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تسعى أوكرانيا لتجنيد النساء وإلغاء إعفاءات الموظفين؟.. قراءة في الأزمة الديموغرافية للجيش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 30 طائرة مسيرة أوكرانية فوق المناطق الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: تصريحات ميرتس تشير إلى انهيار "المشروع المناهض لروسيا" بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات المسلحة الأوكرانية تتحدث عن نقص حاد في صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير أكثر من 1000 منشأة "تابعة لحزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يفجر منازل رغم وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حالة فريدة لأنهما ليسا في وضع حرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وتهديدات إسرائيلية حادة و"حزب الله" يفتح باب "الخيارات الاستشهادية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"احتمالية عالية لوقوع هجوم": تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_Moreهدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
إسبانيا.. إعصار ناري في مقاطعة كاستيلون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ حملة اعتقالات واسعة في بلدة الرام
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية
RT STORIES
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية
#اسأل_أكثر #Question_More
المنطق العنصري لن يفيد الاتحاد الأوروبي
أظهرت استراتيجية ترامب للأمن القومي ازدراء لأوروبا وقادتها واستهدفت المهاجرين بتلميحات عنصرية مبطنة، لكننا لم نسمع من القادة الأوروبيين سوى عبارات جوفاء. شادا إسلام – The Guardian
توقعتُ أن يبدي الاتحاد الأوروبي معارضة شديدة لاستراتيجية دونالد ترامب الجديدة للأمن القومي. فهي لا تُظهر ازدراء للاتحاد الأوروبي وقادته "الضعفاء" فحسب، بل تستهدف أيضًا المواطنين الأوروبيين والمهاجرين بتلميحات عنصرية مبطنة وكراهية إسلامية مكشوفة. ومع ذلك، فبدلًا من دفاع قوي عن التزام التكتل بحقوق الإنسان والمساواة، لم نسمع سوى عبارات جوفاء.
لقد استنكر أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، خطط ترامب لتعزيز دعم أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا. ولكن كوستا لم يُقدّم أي اعتراض علني على المنطق العنصري الذي تقوم عليه حجته. وكان بإمكان كوستا، الذي لطالما تفاخرَ بأصوله المختلطة، أن يُفنّد ادعاء الرئيس الأمريكي الخاطئ بأن أوروبا تتجه نحو "محو الحضارة" بسبب المهاجرين.
وأصرّت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، على أن أفضل ردّ على إهانات إدارة ترامب هو الدفاع عن أوروبا موحدة والتركيز على نقاط قوتها والاعتزاز بالاتحاد الأوروبي. ولم يكن هناك أي تأكيد على الرؤية الطموحة التي طرحتها قبل عامين فقط، والمتمثلة في اتحاد أوروبي شامل "لا يهم فيه مظهرك أو ميولك أو معتقداتك الدينية أو مكان ميلادك".
والحقيقة أن تصور ترامب البديل عن أوروبا "المستنيرة" مثير للسخرية. فهو سيشعر وكأنه في بيته في الاتحاد الأوروبي اليوم. فالأحزاب اليمينية المتطرفة في صعود، وخطاب "الدفاع عن الحضارة" الذي يمثّل جزءاً من مؤامرة "الاستبدال العظيم" - قد تسرب من أطراف اليمين المتطرف إلى التيار السياسي السائد. بل إن كتلة فون دير لاين المحافظة نفسها تعتمد بشكل متزايد على أصوات اليمين المتطرف لتمرير التشريعات في البرلمان الأوروبي. وإذا قام ترامب بزيارة مؤسسات "بروكسل البيضاء جداً"، فمن المرجح ألا يصادف الرئيس الأمريكي أشخاصاً ملونين كثر.
لقد بدأت أساليب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في التعامل مع المهاجرين غير المرغوب فيهم تتقارب. وقد لا يلجأ الاتحاد الأوروبي إلى نشر عناصر شبه عسكرية ملثمة على غرار عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) الذين يجوبون الشوارع الأمريكية، لكن اتفاقيته الجديدة للهجرة تشدد إجراءات اللجوء وتُسرّع عمليات الترحيل وتوسّع نطاق الاحتجاز.
وترغب عدة دول في الاتحاد الأوروبي في حلول "مبتكرة" إضافية، تشمل منح صلاحيات أكبر لوكالة فرونتكس، وهي وكالة مراقبة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي والمتهمة بانتهاكات منهجية لحقوق الإنسان، بما في ذلك التواطؤ في عمليات الإعادة القسرية غير القانونية. وقد طالبت 27 دولة أوروبية بمراجعة الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بحجة ضرورة الموازنة بين حقوق المهاجرين و"أمن" و"حرية" الأوروبيين.
كل هذا يصب في مصلحة ترامب، لكنه يتعارض مع مصالح أوروبا نفسها. فمع شيخوخة السكان ونقص العمالة الذي يُضعف قطاعات بأكملها، يحتاج الاتحاد الأوروبي بالفعل إلى المهاجرين. وقد حددت المفوضية نقصًا في 42 مهنة، تشمل وظائف في البناء والنقل والزراعة والضيافة والصحة والرعاية الاجتماعية، وهي وظائف أساسية لمرونة أوروبا الاقتصادية و"استقلالها الاستراتيجي".
ولهذا السبب، حتى مع تنافس السياسيين على الظهور بمظهر أكثر صرامة بشأن الحدود، لا أحد يُشير إلى أن عديداً من حكوماتهم تُبرم سرًا اتفاقيات شراكة عمالية مع دول الجنوب العالمي.
يزعم الرئيس الأمريكي أن الأحزاب القومية ضحية للرقابة، لكن التقدميين الأوروبيين، ولا سيما دعاة التضامن والعدالة للفلسطينيين، هم من يواجهون القيود. وقد اضطر خبراء الأمم المتحدة إلى مطالبة ألمانيا بوقف نمط العنف المستمر الذي تمارسه الشرطة ضد أنشطة التضامن مع فلسطين. وفي الوقت نفسه، تم إجبار مؤتمر أكاديمي دولي مهم حول فلسطين في فرنسا على الانسحاب من كوليج دو فرانس في نوفمبر ، بعد أن وصفه وزير علنًا بأنه "ناشط".
يدرك المختصون بالسياسات الأوروبية أنه بالإضافة إلى نوبات الهلع الأخلاقي التي يطلقها السياسيون، فقد أتقن الاتحاد الأوروبي شكلاً تكنوقراطياً متقناً للإقصاء، يعتمد على التوجيهات واللوائح، ولغة مشفرة حول "القيم الأوروبية"، وإطار أمني يُضفي الشرعية على استثناءات حقوق الإنسان. بل يتم نكران الحقائق أحياناً؛ فقد رفض مجلس النواب الهولندي مناقشة دراسة بتكليف من الحكومة، خلصت إلى أن التمييز ضد المسلمين متجذر هيكلياً في المجتمع، وأن الشباب المسلمين يشعرون بشكل متزايد بأنهم غرباء.
وقد ساهمت البيئات السياسية والإعلامية في أوروبا في بناء صورة نمطية للمسلم، باعتباره مشتبهاً به ومصدراً للخطر الأمني، وليس طبيباً أو ممرضاً أو عالماً أو ممثلاً منتخباً، كما أخبرني النائب الاشتراكي الهولندي في البرلمان الأوروبي، محمد شاهيم. ولا يُسمح لأي شيء، حتى الأبحاث القائمة على الأدلة، بمخالفة الرواية السائدة.
أتمنى لو أن الأوروبيين من ذوي البشرة الملونة يمتلكون حقًا القوة التي ينسبها إلينا الرئيس الأمريكي، لكننا لا نمتلكها. ولا يزال كثيرون مهمشين وموصومين، ويواجهون تمييزًا بنيويًا. وفي المقابل، يعمل عدد لا يحصى من الآخرين - بعيدًا عن التآمر على زوال "الحضارة" الأوروبية - على ضمان بقاء أوروبا وازدهارها من خلال مساهماتهم في مجالات السياسة والأعمال والتكنولوجيا والثقافة والرياضة والإعلام والطب والتصميم والنقل والأوساط الأكاديمية وغيرها.
والسؤال المطروح هو: هل سيرفع قادة أوروبا أصواتهم أخيرًا؟
إن خيال ترامب بإحياء أوروبا بيضاء مسيحية يغذي بالتأكيد أتباعه الأوروبيين الذين يصوّرون الأوروبيين من ذوي البشرة الملونة من خلال عدسة بالية من "أزمات" الهجرة وتهديدات الهوية واختبارات الاندماج التي لا تنتهي. ويجب على من لا يؤمنون بهذه الخرافة أن يتحلوا بالشجاعة ليقولوا ذلك علنًا ويحتفوا بتنوع أوروبا.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات