Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
11 مليون مشاهدة!.. الرمية الخرافية التي جعلت المصارع المصري عبد الله حسونة ظاهرة عالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
3 مباريات في 7 أيام.. تحديد موعد لقاء مانشستر سيتي المؤجل ضد كريستال بالاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أندرييفا تصعد إلى نصف نهائي بطولة مدريد للتنس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يحسم مصير ماركوس راشفورد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يعلن رسميا رحيل نجم من نجومه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة الأهلي يشن هجوما على زيزو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوري السعودي أم الدوري الإيطالي؟.. ليفاندوفسكي يحسم مصيره مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرود غامضة تتحول إلى قصة إنسانية بطلها ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ في الملعب.. ينقذ حياة مشجع خارج المدرجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكاسب ضخمة.. كم كسب الأهلي السعودي بعد الفوز بدوري أبطال آسيا للنخبة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتذار تركي لبطل العالم الروسي في الملاكمة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 دقائق كارثية.. طرد غريب في "الليغا"
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار وتريد فتح مضيق هرمز بأسرع وقت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: نرحب بدعم روسيا مسار الدبلوماسية مع واشنطن واتصالاتنا مع موسكو مستمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تسيير أول رحلة جوية من طهران إلى موسكو منذ 26 فبراير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان سعودي أمام مجلس الأمن حول مضيق هرمز وهجمات إيران خلال الحرب الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN تتحدث عن احتمال فتح مضيق هرمز وتأجيل الخوض في ملف إيران النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. طريق المفاوضات مسدود وموسكو تدخل على الخط بمبادرة لواشنطن بعد زيارة عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة زاباروجيه.. تدمير مركز التحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة إيلينوفكا فتح الطريق لإسقاط آخر قلاع كييف على أراضي دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استيلاء قوات مجموعة "المركز" على نقطة تحكم لطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تسعى أوكرانيا لتجنيد النساء وإلغاء إعفاءات الموظفين؟.. قراءة في الأزمة الديموغرافية للجيش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 30 طائرة مسيرة أوكرانية فوق المناطق الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: تصريحات ميرتس تشير إلى انهيار "المشروع المناهض لروسيا" بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات المسلحة الأوكرانية تتحدث عن نقص حاد في صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير أكثر من 1000 منشأة "تابعة لحزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يفجر منازل رغم وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حالة فريدة لأنهما ليسا في وضع حرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وتهديدات إسرائيلية حادة و"حزب الله" يفتح باب "الخيارات الاستشهادية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"احتمالية عالية لوقوع هجوم": تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_Moreهدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
إسبانيا.. إعصار ناري في مقاطعة كاستيلون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ حملة اعتقالات واسعة في بلدة الرام
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية
RT STORIES
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية
#اسأل_أكثر #Question_More
هجمة حماس.. بموافقة إيران أم من دونها؟
سئلت عبر قناتي الرسمية على تطبيق "تليغرام" عما إذا كانت "حماس" قد نسقت هجماتها مع "محور المقاومة" أم لا؟
حقيقة الأمر أن هذا لم يعد يهم الآن من حيث المبدأ، فقد بدأ الانهيار الجليدي بالفعل في التحرك نحو القاع، إلا أن فهم الخلفية يمكن أن يساعد في توسيع منظور الرؤية.
يظن عدد من الخبراء أن هجمة "حماس" كانت تهدف بادئ ذي بدء لأن تكون دموية قدر الإمكان، من أجل إثارة رد فعل قاس من جانب إسرائيل (يمكن التنبؤ بتصرفات إسرائيل بسهولة، فهي معتادة على الرد بإطلاق المدافع مقابل صفعة بكف اليد)، من أجل إثارة أقصى قدر من سخط الرأي العام العربي والعالمي، لعرقلة تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، وهو ما كان سيتسبب بخفوت كبير في الاهتمام بمصير الفلسطينيين.
يدعم هذه النظرية الاختيار الدقيق للحظة، حيث أن الولايات المتحدة منهكة بالفعل إلى حد ما بسبب الحرب مع روسيا في أوكرانيا، ومنشغلة بأزمة داخلية، حيث سيكون للتمرد الثاني ضد الولايات المتحدة (عن طريق إسرائيل) فرص أكبر بكثير للنجاح.

خبير روسي: لا تصدقوا بايدن وتذكروا صدام حسين!
ولمثل هذا التفكير قدر من الوجاهة والمنطق، إلا أنه لا يمكن ترك أي من تلك الأفكار دون انتقادات وشك، وإليكم الأسباب:
لم يكن بإمكان "حماس" أن تكون على يقين من أن عمليتها سوف تنجح إلى هذا الحد، حيث كان بإمكانها أن تواجه، أو بالأحرى كان عليها أن تتوقع مواجهة مقاومة أكثر جدية في كل مرحلة من مراحل تنفيذ العملية، من اختراق السياج إلى دخول المستوطنات. وكان من الواقعي الاعتماد على أسر عدد أقل بعدة أضعاف من الرهائن، وموت عدد أكبر من مقاتليها، وموت الجانب الإسرائيلي بشكل رئيسي من العسكريين، وليس المدنيين، وبأعداد أقل.
لا شيء كان يضمن لـ "حماس" هذا النجاح الأعظم من الخيار المعتدل الموصوف أعلاه، وهي غير قادرة على إحداث مثل هذه الصدمة القوية في المجتمع الإسرائيلي، ولا العواقب الإقليمية والدولية واسعة النطاق التي نتجت عن العملية في نهاية المطاف.
وإذا انطلقت "حماس" من ضرورة عرقلة التطبيع السعودي الإسرائيلي والتسبب في حرب إقليمية، فهي أولا، لا تحتاج إلى رهائن من أجل ذلك، بل أن بإمكان الرهائن أن يعيقوا ذلك، ويمكن الحصول على أقصى قدر من التأثير على المجتمع الإسرائيلي وأشد رد فعل بمجرد قتل جميع المستوطنين والمدنيين الإسرائيليين الذين يقابلونهم. فخيار الرهائن معقد إلى حد غير عقلاني من حيث التنفيذ، ومرهق في نفس الوقت وغير فعال، أو على الأقل هو أقل فعالية من حيث التأثير العاطفي من مجرد القتل. ومما يزيد الشكوك شهادات بعض الرهائن الإسرائيليين الباقين على قيد الحياة، الذين يقولون إن مقاتلي "حماس" عاملوهم بشكل طبيعي، وأن المسلحين أرادوا أخذ الرهائن إلى غزة، وأن عددا من الرهائن قتل ليس على يد مسلحي "حماس"، ولكن على يد الجنود الإسرائيليين أثناء محاولة تحرير الرهائن.
ثانيا، أتصور أن الوعد الذي أعقب ذلك لاحقا بقتل الرهائن، ثم رسالة الاستعداد لإطلاق سراح الرهائن مقابل وقف القصف الهمجي على غزة (رغم عدم الثقة في مصداقية الخبر الأخير)، يدل على أن تصور قيادة "حماس" بأن الوضع لا يتطور وفقا للخطة، الأمر الذي يؤدي إلى محاولات فوضوية غير مدروسة ومتعددة الاتجاهات دائما للخروج منه.
على أية حال، وفي حالة الرد القاسي المفترض من جانب إسرائيل، ليس هناك ضمان بنتيجة إيجابية سواء لـ "حماس" أو للفلسطينيين في غزة. بل على العكس من ذلك، فإن هذا القتل واسع النطاق للمدنيين الإسرائيليين والمشاهد الدموية صدم غالبية سكان البلدان غير المعنية بشؤون الشرق الأوسط، وهو ما أعطى القيادة الإسرائيلية المبرر النموذجي لمحاولة حل القضية الفلسطينية النهائي عن طريق طرد الفلسطينيين أولا من غزة، ثم من الضفة الغربية. والآن يشير كل شيء إلى أن تنفيذ هذا السيناريو بالذات قد بدأ بالفعل، على الرغم من أن الحرب الإقليمية، وخاصة هزيمة إسرائيل، تظل مجرد احتمال افتراضي. إن اللعبة محفوفة بالمخاطر للغاية، بحيث لا يمكن المراهنة عليها بثمن مصير أمة بأكملها.

الخطة الإسرائيلية كما أراها
فلماذا إذن حدث كل هذا؟ أعتقد أنه كان هناك ما يسمى بـ "إفراط التنفيذ" من الجانبين.
لا توجد خطة واحدة واسعة النطاق ومعقدة تسير كما هو مخطط لها. فلا كانت بداية العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا كذلك، وليست هجمات حماس استثناء من القاعدة، حيث اندفعت المواجهة الثانية من الأشخاص ذوي التسليح الضعيف إلى الفجوات التي حدثت في السياج، ولم يكن من الواضح لمن كانوا تابعين، ومن يمثلون. ويبدو لي واضحا أن الجيش الإسرائيلي لم يخطط لمثل هذه الضربة لصورته وهذا التأثير الدولي الانتحاري الذي نتج عن القصف الإسرائيلي لوقف سيارات المستشفى الأهلي. ووفقا لبعض الخبراء، كان الإسرائيليون يتعقبون أرقام هواتف قادة "حماس" الجرحى، وربما سعوا إلى القضاء عليهم دون أن يدركوا أن هذا العدد الكبير من المدنيين متجمعون هناك.
بطريقة أو بأخرى، غالبا ما يخطط القادة لشيء ما، وينتهي الأمر بشيء آخر. وهذا الشيء الآخر في هذه الحالة لا يمكن وصفه بالصدفة، بل على العكس من ذلك، هو نتيجة لعمليات طويلة لنضج التاريخ الحقيقي، وهو نتيجة لقوانين الجغرافيا السياسية التي يحاول السياسيون الواثقون من أنفسهم إخضاعها لإرادتهم أو إلغائها أو قمعها أو توجيهها في اتجاه مختلف. وفي لحظة فقدان السيطرة، تفرض قوانين الجغرافيا السياسية نفسها من جديد، وتخضع جميع المشاركين في الأحداث.
باختصار، لا أعرف كيف حدث هذا على أرض الواقع، ولكن في الوقت الحالي، أميل إلى الاعتقاد بأن احتمال قيام "حماس" بأعمال غير منسقة مع "محور المقاومة" هو 70%، و30% فقط هي أعمال منسقة. وفي رأيي المتواضع أن "حماس" كانت على الأرجح ستقتصر على احتجاز الرهائن لمبادلة رفاقهم في السجون الإسرائيلية. وكان الهدف من الهجمات الصاروخية في هذا السيناريو هو تشتيت انتباه الجانب الإسرائيلي وتسهيل العمليات على الأرض.
من كل ما سبق، يمكن استنتاج أنه إذا ما لم يتم تنسيق هجمة حماس مع إيران، ولم تكن ضمن خطتها، فإن الحرب الإقليمية ليست حتمية. إلا أنه، وفي الوقت نفسه، لا يمكننا قول العكس، إن الحرب الإقليمية غير مرجحة. يعيدنا ذلك إلى أشهر مقولة عن الحرب العالمية الأولى لباربرا تاكمان من كتابها عن أسباب تلك الحرب: "لم يكن أحد يريد الحرب، إلا أنها كانت حتمية". أعتقد أن هذه الكلمات مناسبة تماما للحرب الإقليمية التي نقف الآن على أعتابها. يبدو أن للحروب العالمية أنماطها الخاصة.
ولكن، بطبيعة الحال، ليس بإمكاننا الحديث سوى عن احتمالات أكبر أو أقل، ولا يمكننا سوى افتراض النظريات.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات