مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

فلسطين تستنفر في أول أيام الطفل دوابشة بالمدرسة

التحق الطفل أحمد دوابشة، الناجي الوحيد من محرقة تعرضت لها عائلته على يد مستوطنين، بقرية "دوما" جنوب شرقي نابلس في الضفة الغربية بالمدرسة مع بداية العام الدراسي الجديد في فلسطين.

فلسطين تستنفر في أول أيام الطفل دوابشة بالمدرسة

وتعتبر هذه المرحلة نقلة جديدة في حياة أحمد، بعد حادث أليم نفذه مستوطنون إسرائيليون، بإضرام النار في منزل عائلته، نهاية تموز/يوليو 2015، وأسفر عن مقتل شقيقه الرضيع، علي (18 شهراً)، ولاحقاً والده، سعد، وأمه، ريهام، متأثرين بحروقهما.

ومنذ عام، والطفل أحمد يتلقى علاجه في المستشفيات الإسرائيلية، التقى خلال تلك الفترة شخصيات وطنية وأندية رياضية دولية (منها نادي ريال مدريد الإسباني)، كما لاحقته عدسات الكاميرات في كل مكان.

في يومه الأول، بدا الطفل كتوما، ينظر إلى زملائه في الصف الأول الأساسي بصمت، يجلس على كرسيه ممسكا بحقيبته المفضلة (حقيبة تحمل صورة نجوم نادي ريال مدريد)، يقلب كتبه دون التفوه بكلمة واحدة.

وكانت هناك محاولات عديدة لدفع الطفل الصغير للحديث من قبل معلماته وذويه باءت جميعها بالفشل.

الطفل الصغير التحق بمدرسة "دوما" الأساسية التي تغير اسمها إلى "الشهيد علي الدوابشه"، في إشارة إلى شقيق أحمد، بموجب قرار من وزارة التربية والتعليم، العام الماضي.

يقول نصر دوابشة وهو عم أحمد "كان من المفترض أن تجهزه والدته ريهام للخروج إلى المدرسة في أول يوم لها، وأن يوصله والده سعد بمركبته الخاصة، لكن الوضع كان مختلفا، تجمعت العائلة كلها لتجهيز وتوصيل أحمد لمدرسته، تحدثنا معه سعيا لتقبله بالوضع الجديد".

دوابشة العم يقول"هذا اليوم نقلة نوعية في حياة أحمد، بعد رحلة علاج لم تنته بعد، وقد كان من المفترض أن يكون هذا اليوم مميزا لعائلة شقيقي (سعد)، لكنه كان يوما حزينا بالنسبة لنا، غير أن هذا قدر شعبنا، فهناك مئات كما أحمد فقدوا أباءهم وأمهاتهم برصاص الاحتلال".

يضيف "وفرنا الجو المناسب لأحمد، يجب ألا يسير تحت أشعة الشمس، جراء الندوب التي لا زالت في جسمه، ويتعين علينا يوميا أن نرسله إلى المدرسة ونعيده إلى البيت، أمامنا مهمة كبيرة لدمجه وإعادته إلى الحياة الطبيعية".

من جهتها، تقول مديرة المدرسة هدى عيد، "تم تجهيز كافة احتياجات الطفل أحمد، تم تركيب مكيف هواء في الغرفة الصفية، تم توفير دورة صحية داخلية، إضافة إلى تزويد المدرسة بمرشدة اجتماعية للتعامل معه".

وتضيف عيد "نسعى إلى توفير كل ما يحتاجه الطفل الدوابشه، وهناك استعداد من قبل المعلمات وكافة الهيئة التدريسية في المدرسة للتعامل معه، ودمجه مع بقية زملاءه".

وعن انطباعها عن الطفل تقول عيد "أحمد طفل يريد أن يعيش طفولته بعيدا عن الضجيج، ومهمتنا مساعدته، هذا واجب علينا".

وبدأ نحو مليون و200 ألف طالب فلسطيني، عامهم الدراسي الجديد في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، بحسب وزارة التربية والتعليم في البلاد.

ومن بين الطلبة 693 ألفًا و165طالبًا في الضفة والغربية والقدس، و499 ألفًا و643 طالبًا في قطاع غزة.

المصدر: الأناضول

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

مدفيديف تعليقا على رفض بروكسل إجلاء دبلوماسييها من كييف: يبدو أن لديهم فائضا ويريدون تقليص عددهم

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟