مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

    تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

ماذا وراء تعليق العمليات الروسية من المطارات الإيرانية؟

من الصعب أن نتحدث عن غضب ما اعترى أجنحة معينة في طهران لأسباب خاصة لكي تعلن إيران فجأة عن تعليق الطلعات الروسية من مطاراتها.

ماذا وراء تعليق العمليات الروسية من المطارات الإيرانية؟
مقالات رأي / RT

في 16 أغسطس/ آب الجاري أعلن علي شمخاني أمين مجلس الأمن القومي الإيراني عن وجود تعاون استراتيجي بين موسكو وطهران لمكافحة الإرهاب في سوريا، وأن "البلدين يتبادلان الإمكانيات والقدرات في هذا المجال، مشددا على بدء عمليات جديدة واسعة النطاق ضد الإرهاب".

وفي الحقيقة، لم يتحدث شمخاني عن وجود أي قواعد عسكرية لروسيا على الأراضي الإيرانية. ولم تتحدث روسيا أيضا عن ذلك. غير أن وسائل الإعلام كالعادة، تعاملت ببساطة وسطحية مع الأمر، واستخدمت مصطلحات تعكس حالة الاستسهال، واصفة ما يجري بأن روسيا تتمركز في قاعدة عسكرية إيرانية.

بعد أسبوع واحد فقط من بدء استخدام روسيا المجال الجوي الإيراني والتزود بالوقود، أكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن روسيا لا تملك قاعدة عسكرية في إيران، لافتاً إلى أن استخدام الجانب الروسي لقاعدة همدان يمثل أمرا مؤقتا لا يلبث أن ينتهي. وإذا كان قاسمي قد أوضح أنه "من المقرر عندما تنتهي عملية استخدام القاعدة أن يعلن الطرفان ان العملية قد تمت"، فهذا يعني أن هناك اختلاف ما بين موسكو وطهران على تفاصيل معينة، وأن الطرفين يتحدثان حول هذه التفاصيل في الوقت الراهن.

إيران أكدت أن "روسيا ليس لها قاعدة عسكرية أو تواجد عسكري في إيران، وأن التحليقات الروسية هي عملية مشتركة وستنتهي في القريب العاجل". ما يعني أن طهران لا تزال تؤكد على أن "هذه العملية مشتركة" وليست للجانب الروسي وحده. غير أن المثير للتساؤلات هنا، هو تصريح قاسمي بأنه "لا وجود لأي اتفاقية بين البلدين حول استخدام القاعدة"، لكنه وصف العلاقات الروسية-الإيرانية، ولاسيما في المجال العسكري بأنها استراتيجية. وهو الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات حول "الصيغة" التي تم التوافق عليها بين موسكو وطهران لإجراء عمليات مشتركة باستخدام المجال الجوي الإيراني والتزود بالوقود، ولماذا تراجعت طهران عنها، وبهذه الطريقة؟!

هل جرت تطورات جديدة في مواقف ما بشأن الدور الإيراني في سوريا؟ هل لعبت وسائل الإعلام دورا في "تسخين" قطاعات وتيارات قومية ومتشددة في الداخل الإيراني عندما تم استخدام عبارة "قواعد روسية في إيران"؟ هل ظهرت طلبات ما جديدة من جانب طهران، ورفضت موسكو تلبيتها؟ أم قامت أطراف ما بالضغط على إيران لكي تغير موقفها من التعاون مع روسيا في مكافحة الإرهاب؟

تساؤلات كثيرة تظهر على خلفية تصريحات قاسمي الذي أكد على أن "مواقف روسيا وإيران من أساليب محاربة داعش، قريبة جدا. وأن تطورات الوضع في المنطقة تكتسب أهمية حيوية بالنسبة لإيران، التي يرتبط أمنها القومي بالوضع الإقليمي". أي أن المواقف "متقاربة" وليست "متطابقة" أو "متشابهة". ما يعني شئنا أم أبينا وجود خلافات حول قضايا معينة، على رأسها حجم الدور الإيراني، وطموحات طهران في مساحة أكبر.

التصريحات الإيرانية تصب في اتجاه واحد:

-استخدام موسكو للقاعدة أثار انتقادات بعض البرلمانيين الإيرانيين الذين قالوا إنه يمثل انتهاكا للدستور، وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها قوة أجنبية قاعدة جوية إيرانية منذ الحرب العالمية الثانية.

-رفض وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان انتقادات البرلمان، مؤكدا: "لم نمنح أي قاعدة عسكرية للروس ولما يأتوا ليبقوا.. وأنه لم يكن هناك أي اتفاق مكتوب بين البلدين وأن التعاون في العمليات أمر مؤقت ويقتصر على التزويد بالوقود". لكنه من جهة أخرى، وجه اللوم لموسكو لإعلانها عن الأمر واصفا ذلك بالتفاخر.

كل ذلك يعطي انطباعا بأن إيران كانت تتصور أنه يمكن إخفاء مثل هذه الأمور، وأن تحليقات القاذفات الروسية ستكون سرية! لكنها اكتشفت فجأة أن "تطورات الوضع في المنطقة تكتسب أهمية حيوية بالنسبة لإيران، التي يرتبط أمنها القومي بالوضع الإقليمي"!

الموقف الإيراني، وعلى الرغم من تصريحات شمخاني أعلاه، مثير للتساؤلات. ويبدو أن هناك ضغوطا ليس فقط من الداخل الإيراني وانقسامات بشأن هذه العملية تحديدا، بل وأيضا هناك ضغط من خارج إيران، إقليمي أو دولي. إضافة إلى أن هناك تفاصيلا ما لم ترض طهران، لكنها تتكتم عليها.

أشرف الصباغ

التعليقات

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

اطلاق صافرات الإنذار في البحرين والداخلية توجه رسالة للمواطنين والمقيمين

عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء