Stories
-
إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان
RT STORIES
الجيش اللبناني يحذر الأهالي من العودة إلى القرى الحدودية ويشدد على الحذر من الذخائر غير المنفجرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإسرائيلي: نرفض سحب الجيش من لبنان رغم كل الضغوط الحالية والمستقبلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون إسرائيليون ينددون بالاتفاق الأمريكي الإيراني: نتنياهو "جيد لإيران" والاتفاق "لا يلزمنا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية وقصف مدفعي رغم الاتفاق الإيراني الأمريكي على وقف الحرب على جميع الجبهات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 14 العبرية: إصابة جنديين إسرائيليين بنيران حزب الله في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان
-
مونديال 2026
RT STORIES
هالاند: حلمت بالمشاركة بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوروغواي تتهم "فيفا" بالتسبب في أزمة السفر قبل 24 ساعة من مواجهة السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مهارات الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل في معسكر "الأخضر" المونديالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة على الهواء تشعل الجدل حول العنصرية في كأس العالم 2026.. وحكم متورط بسبب إشارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسماعيل الفتح.. حكم "الاعتذارات" يواصل لفت الأنظار في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أماد ديالو يصنع التاريخ مع كوت ديفوار في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خدمة مدفوعة جديدة في مونديال 2026 تثير الجدل حول فيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السويد تكتسح تونس بخماسية في افتتاح المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان تفاجئ العالم في المونديال.. "الساموراي" يبتكر أسلوبا تكتيكيا جديدا للتواصل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. أزمة مفاجئة تضرب معسكر البرتغال قبل المباراة الافتتاحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة لافتة في المونديال.. العياري يسجل ولا يحتفل أمام تونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم الخامس من مونديال 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواجهات نارية اليوم الاثنين في مونديال 2026.. وقمم عربية مرتقبة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوت ديفوار تهزم الإكوادور بهدف قاتل في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة مفاجئة لمنتخب أوروغواي قبل مواجهة السعودية في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوروغواي في مواجهة السعودية.. هل تتجنب مصير الأرجنتين؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يصدم نجم منتخب قطر بوعلام خوخي ويحرمه من هدف تاريخي في مرمى سويسرا
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بعد هجوم مكثف على أوكرانيا.. الدفاع الروسية تكشف سبب تضرر كتدرائية تاريخية في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: اعتراض وتدمير 123 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد محادثة بوتين وترامب.. تحذير من تجميد الصراع في أوكرانيا وفق النموذج الكوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر روسية: مجندون أوكرانيون يقتلون مدربين عسكريين في مقاطعة تشيرنيغيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا بضربة مكثفة مواقع مرتبطة بالجيش والصناعات العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوربس: تكتيك روسي جديد في منطقة القتال يثير ذهول الغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: إذا أراد زيلينسكي لقاء بوتين فليأت إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يسرد في هستيريا عدد الضربات الروسية الضخمة في الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تقدم قواتنا في معارك الشوارع في كراسني ليمان وكونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنرال ألماني يحذر من تحول النزاع الأوكراني إلى حرب أوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم واسع بالمسيرات على روسيا يصيب منشآت لتخزين الوقود في ياروسلافل ويخلف قتيلا و9 جرحى في أوريول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
ترحيب دولي واسع باتفاق واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تلغراف: ترامب عدل شخصيا صياغة التعهد الإيراني بشأن المواد المخصبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يحث على التنفيذ السريع للاتفاق بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي إن إن": الجيش الأمريكي تلقى توجيهات برفع الحصار في مضيق هرمز يوم الجمعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": إيران رفضت منح ترامب رمزية إتمام اتفاق السلام التاريخي في يوم ميلاده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. هدم منازل ومنشآت غرب مدينة جنين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة بعد غارة إسرائيلية على بلدة الدوير
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
"البعث" وغياب ذكرى "ثورة الثامن من آذار"
غابت الاحتفالات الرسمية والشعبية عن سوريا في ذكرى "ثورة الثامن من آذار"، وتقاسمت قضايا يوم المرأة العالمي، ومحاربة الإرهاب، صدارة المشهد السوري.
ويكشف عدم إحياء ذكرى وصول حزب البعث إلى مقاليد الحكم في سوريا عن جوانب عدة، أبرزها: تراجع أهمية خطاب "البعث" الإيديولوجي، وتأثيره الجماهيري في الظروف، التي تعيشها البلاد، وفقدان الحزب دوره " في قيادة المجتمع والدولة" بعد ثلاثة وخمسين عاما من حكم شهد تقلبات كبيرة، وانتهى إلى مواجهة احتجاجات عارمة، تحولت لاحقا إلى حرب بمكونات طائفية وإثنية، مع حروب بالوكالة على أرض "قلب العروبة النابض".
وتبرز أسئلة مهمة حول أسباب تمكن تنظيم "داعش" الإرهابي في سنوات قليلة من تحقيق ما عجز عنه جناحا حزب البعث في سوريا والعراق في عقود، وتأسيسه "دولة" عابرة للحدود على مناطق واسعة من أراضي البلدين. وكيف استطاعت أفكار من القرون الوسطى السيطرة على عقول مواطني بلدين، طالما تغنيا بالعلمانية، وقادهما حزب يدعو إلى محاربة العشائرية والطائفية، ووظف آلته الإعلامية، في العراق وسوريا على حد سواء، للتركيز على الأفكار التحررية للعمال والفلاحين، والمساواة بين المرأة والرجل، وأهمية التعليم، وزرع القيم الاشتراكية.
وللحقيقة، فإن اعتلاء حزب البعث سدة الحكم في عام 1963 في كل من العراق وسوريا، إثر انقلابي شباط وآذار، كان بارقة أمل للشعوب من أجل التخلص من مظالم اتفاقية "سايكس-بيكو"، وفرصة من أجل خلق مشروع عربي، يحقق نهضة الأمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. ومن دون الإغراق في كثير من التفاصيل، فإن البلدين دخلا في حالة من الصراع بين طموح القيادات، التي صعدت لاحقا؛ ما أدى إلى حالة من العداوة، لم تضع أوزارها إلا بسقوط نظام الرئيس صدام حسين إثر الغزو الأمريكي عام 2003. وأثبتت الوقائع فشل جناحي "البعث" في بغداد ودمشق في تحقيق أهداف وشعارات حزب البعث على الصعد كافة - السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ ولكن الأسوأ من ذلك هو أن دولتي "البعث" ساهمتا في إفقار المجتمعات، وتقسيمها وتركها بؤرا لأمراض تتفشى فيها الطائفية والمذهبية والعشائرية والمحسوبية، والخلافات على أساس قومي؛ وهي الظواهر، التي أعلن البعث أنه يحاربها.
وفي الإطار التاريخي، فإن "ثورة" الثامن من آذار 1963 تأتي ضمن سلسلة الانقلابات، التي شهدتها سوريا منذ الاستقلال؛ لكن هذا الانقلاب أدخل الجيش في المعادلة السياسية بقوة، وأنهى المرحلة الليبرالية، التي حكمت سوريا منذ استقلالها، باستثناء فترة الوحدة مع مصر.
غير أن نظام الحكم "الثائر" ضد الرجعية والانفصال مع مصر، والداعي إلى سياسات التأميم والإصلاح الزراعي، ذهب إلى فرض حالة طوارئ لم تُلغَ إلا في عام 2011، إثر اندلاع الاحتجاجات في درعا، وعدد من المدن السورية.
ومن مثالب التاريخ أن الحزب، الذي ناضل بقوة لفرض الاشتراكية، عاد، كما يرى متابعون للملف، وتخلى عنها في بداية الألفية الحالية لمصلحة سياسة اقتصادية نيوليبرالية، تعتمد على تحالف بين السلطة ورجال الأعمال بغطاء ديني؛ ما أدى إلى ضياع هوية الدولة الواضحة، وتنازعها بين العلمانية والدينية من جهة، والاشتراكية والرأسمالية الوحشية من جهة أخرى. وساهم كل ما سبق في ضياع فكري للمجتمع السوري، شكل مع انتشار الفقر بيئة حاضنة لاستقبال الأفكار الدينية والقومية المتطرفة، عززتها الظروف الإقليمية إثر غزو العراق، وانسحاب القوات الأمريكية من العراق، وما تبع ذلك في إطار ما يعرف بـ"الربيع العربي".
وتكشف تجربة "البعث"، في كل من العراق وسوريا، فشل تجربة طبقتها الأنظمة، التي حكمت باسم العلمانية في العقود الخمسة الأخيرة في البلدان العربية؛ لكن الأخطر ربما كان إسهام النخب الحاكمة في إضعاف القوى العلمانية والحداثية في المجتمعات العربية عبر القمع المركز ضد حركات اليسار، واحتكار السلطة.
وقد أظهرت السنوات الخمس الماضية من عمر "الربيع العربي" ضعف القوى العلمانية العربية، اليسارية والقومية والليبرالية الحداثية؛ وظهر الأمر جليا في حصول هذه القوى على نتائج مخيبة في الانتخابات، التي تلت إطاحة أنظمة الحكم السابقة، وتخلفها عن ركب المطالب الجماهيرية، وعجزها عن التأثير في البلدان، التي تقترب من تحولها إلى دول فاشلة مع اشتداد الحروب الأهلية بمكونات طائفية وعشائرية، مثل اليمن وسوريا وليبيا والعراق.
ومع أن القوى العلمانية الأخرى، غير حزب البعث، تتحمل وزر تراجع تأثيرها، فإن تدشين البعث لعصر الانقلابات في سوريا والعراق، واستئثاره بالسلطة بأي ثمن، عطل إمكانية تطوير المجتمعات المدنية، والتداول الديمقراطي للسلطة وأدخل البلدان العربية في نفق مظلم. وفي حقبة لاحقة، تحول فرعا الحزب إلى مجرد "ديكور". وعملت أنظمة عربية على تشويه صور العلمانيين بتصويرهم زنادقة أو تابعين لأطراف خارجية. كما سعت الأنظمة، المتحولة إلى الديكتاتورية، إلى شق صفوف الحركات والأحزاب العلمانية، وجذبت جزءا من نخبها للمشاركة شكليا في السلطة، بدور لا يتعدى توفير شكل هلامي، لإضفاء شرعية زائفة للدكتاتورية، مثل الجبهة الوطنية التقدمية في كل من العراق وسوريا.
ولا بد من الإشارة إلى صعوبة معالجة التركة الثقيلة، التي تسببت بها الأنظمة الدكتاتورية، وقبلها الحقبة الاستعمارية، عبر استخدامها لكل الوسائل لتوطيد حكمها، حتى لو كانت على حساب تدمير المجتمعات. وواقعيا، فإن العلاج يحتاج إلى وقت وآليات معقدة، لتصويب ما لحق بالمجتمعات العربية من خلل عميق في وعيها التاريخي، جراء عهود من قمع أنظمة الحكم الفاشلة سياسياً واقتصادياً.
ومن المؤكد، أن أي مشروع لدحر الإرهاب، ومنع تمدد "داعش" وأخواته، ومنع تزايد الشرخ المجتمعي في الشرق، يقتضي دراسة أسباب فشل الأنظمة العلمانية في بناء مجتمعات متماسكة، ودول تعتمد على مبدأ المواطنة والمساواة بين مختلف المكونات القومية والطائفية، كحل لإنهاء النزعات الانفصالية.
ويجب دراسة فشل الأنظمة "العلمانية" في حل قضايا المرأة، ومساواتها مع الرجل في الحقوق والواجبات، وسن التشريعات اللازمة لذلك. كما يجب عدم إغفال إخفاق هذه الأنظمة في توفير فرص التعليم والعمل، المناسبة للشباب؛ ما أوقع قسما كبيرا منهم في فخ المنظمات المتطرفة، مع فقدان الأمل في إيجاد فرصة مناسبة في الحياة.
وأخيرا، ربما كان من المبكر نعي فكر البعث، وتوجهاته في ضمير وعقول الجماهير العربية، التي تؤمن بشعارات الحزب في الوحدة والحرية والاشتراكية، لكن المؤكد هو أن الوقت حان لمراجعة فكرية شاملة لتجربة حكم البعث تغوص في أسباب فشلها، وتتجاوزها إلى دراسة أسباب إخفاق الأنظمة والأحزاب العلمانية وتراجع شعبيتها أمام قوى دينية وطائفية، تتبنى أفكارا وتصورات قروسطية لحكم الدول وإدارة المجتمعات.
سامر إلياس
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب، وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)
التعليقات