أردوغان: الحمولة التي صادرناها من الطائرة السورية مخصصة لأهداف عسكرية
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم الثلاثاء 16 أكتوبر/تشرين الأول أن الحمولة التي صادرتها السلطات التركية من الطائرة السورية التي احتجزتها الأسبوع الماضي كانت مخصصة لأهداف عسكرية.
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم الثلاثاء 16 أكتوبر/تشرين الأول أن الحمولة التي صادرتها السلطات التركية من الطائرة السورية التي احتجزتها الأسبوع الماضي كانت مخصصة لأهداف عسكرية.
وقال اردوغان تعليقا على سير التحقيق في طبيعة الحمولة "انها مخصصة لأهداف عسكرية بشكل واضح. ولا جدوى من حرف الانتباه عن الموضوع بكلمات عن أن هذه الحمولة تحتوي على قطع غيار لرادارات أو اشياء أخرى. وعلى العموم فان عناصر الرادارات تستخدم لأهداف عسكرية".
وقال رئيس الوزارء أن السلطات غير مستعدة في الوقت الراهن للكشف عن معلومات مفصلة عن طبيعة الحمولة، لكنها تملك أدلة تؤكد طابعها العسكري. وتابع قائلا: "لدينا صور ونعرف المرسل والمرسل اليه. وأقول بشكل معلن أن المرسل هو مؤسسة روسية تماثل هيئة الصناعات الميكانيكية والكيميائية عندنا (منتج الأسلحة) والمرسل اليه هو وزارة الدفاع السورية. ولدينا جميع بوليصات الشحن".
وكانت تركيا قد أجبرت طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية اثناء عودتها الى دمشق من موسكو، على الهبوط في أراضيها يوم الخميس الماضي واحتجزتها لعدة ساعات، وفي نهاية المطاف سمحت للطائرة باستئناف رحلتها بعد مصادرة جزء من حمولتها.
وفي تطرقه الى موضوع إغلاق المجال الجوي التركي أمام الطيران المدني السوري، أوضح اردوغان أن هذه الخطوة ليست ردا على القرار المماثل الذي اتخذته دمشق تجاه الطيران التركي، بل هي قرار اتخذته أنقرة مسبقا. وأوضح أن تركيا تخلت في بادئ الأمر عن استخدام المجال الجوي السوري بنفسها وبدأت دراسة امكانية حظر تحليق الطائرات السورية فوق أراضيها.
وحول الطائرة الأرمنية التي كانت تتجه الى مدينة حلب السورية، عندما طالبتها السلطات التركية بالهبوط من أجل تفتيش حمولتها، قال اردوغان أن هبوط الطائرة جاء لأسباب تقنية، مضيفا أن الطائرة استأنفت رحلتها بعد أن فحصها خبراء أتراك.
محلل سياسي: التحريض الدولي يصب في مصلحة مشروع تفكيك المنطقة
وقال محيي الدين محمد المحلل السياسي من دمشق إن المشكلة الأساسية تتمثل في وجود تحريض دولي وتزويد جماعات معارضة بالسلاح، مشيرا إلى أن كل ذلك يصب في مصلحة مشروع تفكيك المنطقة وليس في مصلحة الشعب السوري.
المصدر: وكالة "إيتار-تاس" + "روسيا اليوم"
إقرأ المزيد
الخارجية الروسية تؤكد إجراء مفاوضات مع تركيا بشأن حمولة الطائرة السورية المحتجزة
أكدت وزارة الخارجية الروسية يوم الأربعاء 31 أكتوبر/تشرين الأول أنها تجري مفاوضات مع أنقرة حول إعادة الحمولة التي صادرتها السلطات التركية يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول من على متن طائرة سورية كانت تقوم برحلة من موسكو الى دمشق، الى الجانب الروسي.
صحيفة: مفاوضات بين موسكو وأنقرة حول إعادة حمولة الطائرة السورية المحتجزة الى روسيا
ذكرت صحيفة "كوميرسانت" يوم الثلاثاء 30 أكتوبر/تشرين الأول أن موسكو وأنقرة تجريان محادثات حول إعادة حمولة الطائرة السورية التي احتجزتها السلطات التركية يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول ،وهي في الطريق من موسكو الى دمشق، للجانب الروسي.
أنقرة: تركيا يمكنها تفتيش أية طائرة متجهة عبر مجالها إلى سورية عند الضرورة
صرح وزير المواصلات والملاحة البحرية والاتصالات التركي بن علي يلدريم، يوم الجمعة 19 أكتوبر/تشرين الأول، أنه يحق للمسؤولين الأتراك تفتيش أية طائرة متجهة إلى سورية تمر عبر مجال تركيا الجوي عند الضرورة.
الطائرة السورية المحتجزة تحط في مطار دمشق الدولي
أفادت مراسلة "روسيا اليوم" في دمشق بأن الطائرة السورية التي احتجزتها تركيا في مطار انقرة وذلك بعد ارغامها على الهبوط بهدف التفتيش للاشتباه بحمولتها، وصلت بحسب التوقيت المحلي في تمام الساعة 3.40 (4.40 بتوقيت موسكو) من صباح يوم 11 اكتوبر/تشرين الأول.
لافروف: حادث احتجاز الطائرة السورية في انقرة لن ينعكس على العلاقات الروسية التركية
اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان حادث احتجاز السلطات التركية لطائرة سورية مدنية كانت في رحلتها من موسكو الى دمشق، وعلى متنها معدات ذات استخدام مزدوج غير محظورة دوليا، لن ينعكس على العلاقات الروسية التركية.
تركيا تفتش طائرة أرمنية تقل مساعدات إنسانية الى حلب
أعلن بيولنت أرينتش نائب رئيس الوزراء التركي أن أنقرة سمحت لطائرة أرمنية كانت متوجهة الى حلب وأجبرت على الهبوط في مطار مدينة أرضروم بشرق تركيا، باستكمال الرحلة بعد تفتيشها الاثنين 15 أكتوبر/تشرين الأول.
محقق دولي: القوات النظامية والمسلحون في سورية ارتكبوا جرائم إنسانية
صرح رئيس اللجنة المستقلة للتحقيق بشأن سورية باولو بنيرو بأن القوات النظامية ومقاتلي ما يسمى بـ"الجيش السوري الحر" ارتكبوا جرائم حرب وانتهاكات ضد حقوق الإنسان.
التعليقات