مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني

    الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني

والد الرئيس السوري يعلق على إساءة بعض السوريين لمصر

علق حسين الشرع والد الرئيس السوري أحمد الشرع على ما أثير خلال الأيام الماضية حول إساءة بعض السوريين لمصر.

والد الرئيس السوري يعلق على إساءة بعض السوريين لمصر

وكتب عبر حسابه على فيسبوك: في الآونة الأخيرة ظهرت بعض الأصوات المنفّرة تتهجم على مصر، وما علموا أن الإساءة لمصر هي إساءة للشام، وأقصد بلاد الشام، لأن الشام ومصر صنوان لا تفريق بينهما، فمصر الأخ الأكبر لكل البلاد العربية تاريخًا وحاضرًا ومستقبلًا، ومن يسيء لمصر فكأنما يسيء لأمة العرب والمسلمين.

وتابع: مصر لها دور وتاريخ لا يجوز المساس به، وبقدر ما تكون مصر قوية وقادرة، بقدر ما يكون للعرب قوة وقدرة. وسوريا ومصر، بل وبلاد الشام كلها، كانت على الدوام وحدة واحدة في الآلام والكوارث وفي الرخاء والنعيم.

هذه هي مصر والشام، نحن أمة واحدة، وقفت معنا ووقفنا معها يوم أن قلنا: "هنا القاهرة" من دمشق أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ويوم أقمنا أول وحدة عربية في التاريخ الحديث بين مصر وسوريا، وكنا أبناء الجمهورية العربية المتحدة بإقليميها الشمالي والجنوبي.

حاربنا معًا في حرب أكتوبر 1973، الجيش الأول في سوريا، والجيشان الثاني والثالث في مصر العربية، ولا زالت صفة هذه الجيوش قائمة حتى الآن، وفي أتون المحرقة السورية التي شنها الطغاة على شعبنا، تدفق الآلاف إلى مصر العظيمة، بلدهم ومن أعز البلدان، فرحبوا بنا وكان لسان حال أهل مصر يقول: "أجدع ناس مرحبًا"، لم يتعاملوا معنا كلاجئين، بل قالوا: أنتم في مصركم.

وقال: هذه هي مصر، كما نشط السوريون الجدعان يعملون في كل مكان من مصر بلا مضايقات ولا عنصرية كما حدث في أماكن أخرى، وأعطوا السوريين كل الفرص، فكانوا أوفياء لرابطة الدم والأخوة، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، ونحن إذ نشكر مصر، فمصر لا تحتاج إلى شكرنا لأنها هي مصر المضيافة، التي تفتح أبوابها دائمًا لفعل الخير، هذه هي مصر التي تطاول عليها من لا يتقن توجيه الشكر لمصر وأهلها، الجاحدون.

واختتم: فيا أهلنا في مصر، أنتم في القلب دائمًا وأبدًا، وصلاتنا لم تنقطع، لأننا شعب واحد وأهل، ولنا ماضٍ وحاضر ومستقبل، تحية لأهلنا في مصر الكنانة، وسيبقى الود بيننا الذي لن ينقطع أبدًا.

المصدر: القاهرة 24

التعليقات

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان