مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

ثورة في زراعة الأعضاء.. إعادة تشغيل قلب متبرع به خارج جسم الإنسان!

أعاد الأطباء إحياء قلب متوقف لطفل حديث الولادة مباشرة قبل عملية زراعته.

ثورة في زراعة الأعضاء.. إعادة تشغيل قلب متبرع به خارج جسم الإنسان!

توصل الجراحون إلى طريقتين جديدتين لإحياء أعضاء المتبرعين بعد الوفاة. تم اختبار هاتين الطريقتين على عدد محدود من المرضى، لكنهما تفتحان آفاقا واعدة في مجال زراعة الأعضاء للأطفال، مع إمكانية تجنب المعضلات الأخلاقية التي تواجه الممارسات الطبية الحالية.

واحدة من الطريقتين تتضمن استخراج قلب رضيع متوفى، ثم إعادة تشغيله، وزراعته لطفل آخر محتاج إلى قلب. ويسهم هذا النهج في زيادة عدد القلوب المتاحة للتبرع للأطفال، مما ينقذ حياة العديد من الرضع الذين ينتظرون الجراحة لسنوات طويلة.

استخدم العلماء في الطريقة الثانية تجميد عضو متبرع به من شخص بالغ فور التأكد من وفاته، وتمت زراعته لاحقا بنجاح لمريض آخر. ويؤكد مؤلفو الدراسة أن هذه الطريقة قابلة للتطبيق على الأطفال أيضا.

خضع كلا الأسلوبين لاختبارات سريرية أثبتت فعاليتهما وسلامتهما.

عادة، تُؤخذ قلوب المتبرعين من أشخاص أعلن عن موتهم دماغيا، بينما لا تزال قلوبهم تنبض، لكن هذا المصدر لا يكفي لتلبية الطلب المتزايد على الأعضاء.

وفي بعض الحالات، يؤخذ القلب من متبرعين أعلن عن وفاتهم بعد توقف القلب لعدة دقائق، خصوصا حين تقرر العائلة فصل الشخص عن أجهزة دعم الحياة.

ولتكون هذه القلوب صالحة للزرع، يلجأ الجراحون إلى أحد خيارين: إما إزالة العضو وإعادة تشغيله على جهاز خاص خارج الجسم، أو جعل القلب ينبض مرة أخرى داخل جسم المتبرع نفسه. الخيار الأول مكلف وغير مناسب للمتبرعين الذين يقل وزنهم عن 40 كجم، مثل الرضع والأطفال، بينما يُطبق الخيار الثاني نادرا بسبب معضلات أخلاقية.

تكمن المشكلة الأخلاقية الرئيسية في أن إعادة تشغيل القلب داخل جسم المتبرع قد تستلزم تعديل سبب الوفاة المُسجل من توقف الدورة الدموية إلى الموت الدماغي. كما توجد مخاوف من احتمالية تدفق الدم إلى الدماغ، رغم إمكانية استخدام مشابك لمنع ذلك.

لتجنب هذه الإشكاليات، طوّر جراح القلب للأطفال جوزيف توريك من جامعة "ديوك" في كارولينا الشمالية وزملاؤه نظاما لإعادة تشغيل قلوب الأطفال خارج الجسم. تعتمد هذه الطريقة على ضخ دم مؤكسج إلى القلب عبر أنبوب متصل بالشريان الأورطى، حيث يُعاد توجيه الدم عبر فتحة في البطين الأيسر إلى كيس خاص لإعادة تأكسجه قبل ضخه مرة أخرى إلى القلب.

بدأت التجارب على هذه التقنية بالخنازير بعمر 12 أسبوعا، وأُجريت في وقت لاحق أولى التجارب البشرية بنجاح. ففي التجربة البشرية الأولى، أُخرج قلب رضيع متوفى بعمر شهر، وأُعيد تشغيله خارج الجسم، ثم زرع في طفل يبلغ ثلاثة أشهر. وبعد مرور ثلاثة أشهر، لا يزال القلب يعمل بشكل طبيعي دون أي علامات رفض.

المصدر: Naukatv.ru

التعليقات

"الانتقام أمر لا مفر منه".. ترامب في مرمى إيران (صورة)

وثيقة حكومية إسرائيلية تكشف أضرارا واسعة خلفتها صواريخ إيران بمعامل تكرير النفط بخليج حيفا

"سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

الصحة السورية: 4 قتلى و11 مصابا في انفجار بمقهى في العاصمة دمشق (فيديوهات)

عمرو موسى يرد على انتقادات بعض دول الخليج له ويمتدح "ذكاء إيران" في مواجهة أمريكا وتابعها "الدلدول"

سفير واشنطن يدفع دولارا واحدا لاسئجار أرض فلسطينية في القدس لمدة 99 عاما (صورة + فيديو)

ما خطة ترامب البديلة لمنع "حق المواطنة بالولادة" بعد خسارته القضية أمام العليا الأمريكية؟

الشيباني يلتقي عون وبري وسلام ويدعو لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (فيديو)