مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة روسيا-آسيان في قازان

    قمة روسيا-آسيان في قازان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

قرص دواء جديد يغنيك عن الحقن والحمية القاسية

كشفت تجربة حديثة عن أقراص تجريبية واعدة قد تحدث نقلة نوعية في علاج السمنة، من خلال المساعدة على حرق الدهون دون الآثار الجانبية القاسية المرتبطة بالعلاجات الحالية.

قرص دواء جديد يغنيك عن الحقن والحمية القاسية
صورة تعبيرية / PhotoAlto/Laurence Mouton / Gettyimages.ru

تعرف الأقراص حاليا باسم ATR-258، وقد أظهرت في تجربة أُجريت في السويد قدرتها على تقليل الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية، دون الحاجة إلى حقن أو اتباع أنظمة غذائية صارمة. وتعد هذه النتائج واعدة مقارنة ببعض علاجات التخسيس الشائعة، مثل "مونجارو" و"ويغوفي"، التي تؤدي إلى فقدان الدهون والعضلات معا، ما يترك المرضى بشعور بالضعف أو الترهل.

وفي الدراسة التي شملت 48 متطوعا سليما و25 شخصا مصابا بداء السكري من النوع الثاني، أظهر الدواء فاعلية واضحة في تعزيز عملية الأيض داخل العضلات وتحفيزها على حرق الدهون، دون التسبب في آثار جانبية قلبية أو عضلية. وتعد هذه المرة الأولى التي يظهر فيها دواء حميّة فموية نتائج مماثلة لتجارب سابقة أجريت على الحيوانات.

وبعكس الحقن المعتمدة حاليا التي تعمل على تقليل الشهية من خلال التأثير على الإشارات العصبية بين الدماغ والأمعاء، يحفز ATR-258 عملية التمثيل الغذائي داخل العضلات مباشرة، ما يعزز فقدان الدهون ويحافظ على الكتلة العضلية، والتي تعد عنصرا حاسما للصحة الأيضية، خاصة لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

وقال البروفيسور توري بينغتسون، خبير البيولوجيا الجزيئية في جامعة ستوكهولم ومؤسس شركة Atrogi المنتجة للدواء: "تشير النتائج إلى أننا أمام قرص قادر على إعادة تشكيل تكوين الجسم، وتقليل الدهون مع الحفاظ على العضلات، وبدون أي قيود غذائية. هذا إنجاز غير مسبوق".

وأضاف: "العضلات ضرورية لصحة الأيض، وتؤثر بشكل مباشر على متوسط العمر المتوقع، خاصة لدى مرضى السكري والسمنة".

كما أكد البروفيسور شين رايت، المعد المشارك للدراسة من معهد كارولينسكا، أن ATR-258 يمثل فئة جديدة كليا من العلاجات، قائلا: "هذا العلاج قد يكون مفيدا للغاية لمن يعانون من السمنة أو داء السكري من النوع الثاني، خاصة لأولئك الذين يفضلون عدم استخدام الحقن".

ومن المقرر أن تبدأ قريبا تجارب سريرية أوسع لـATR-258 تشمل عددا أكبر من المتطوعين، للتحقق من فاعليته وسلامته على نطاق أوسع. وإذا أثبت نجاحه، فقد يغيّر قواعد اللعبة في مجال علاج السمنة.

نشر نتائج الدراسة في مجلة Cell العلمية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مسؤول أمريكي كبير ينشر النص الكامل للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

خلاف داخل إسرائيل بشأن عرض ترامب ترك مهمة التعامل مع حزب الله للجيش السوري والشرع

تحذيرات من "كارثة".. إكسيوس: نتنياهو لم ير نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة إعلانه

300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب

"وُلدوا وفي أيديهم بنادق".. ترامب يطلق تصريحات "مفاجئة" عن "حماس" وتصرفها الجيد

خطة أمريكية لتقاسم السلطة في ليبيا وشخصية عسكرية كبيرة لقيادة مجلس رئاسي

الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو اغتيال الشقيقين أبو هين في النصيرات وسط قطاع غزة (فيديو)

الوكالات الإيرانية الرسمية تنشر النص الكامل للاتفاق مع الولايات المتحدة

بالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيم

"بعد حالة من الجمود".. إعلام عبري: من المتوقع استئناف المحادثات الإسرائيلية - السورية تحت ضغط أمريكي

مكوّنة من 14 نقطة.. مسودة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

دخلت حيز التنفيذ.. الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم إلكترونيا

توقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخية

ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة

تقرير أممي يصنف دولا عربية ضمن بؤر الجوع الساخنة

بيسكوف: أوروبا "كعادتها" ستتجاهل مأساة حافلة الأطفال البيلاروسية ولن نسمع كلمات إدانة

الاستخبارات الأمريكية تقدّر: إيران باتت تمتلك سلاحا أقوى من قنبلة نووية ويمكنها استخدامه وقتما تشاء

الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل مقتل جندي وإصابة 7 آخرين بينهم ضباط كبار في جنوب لبنان

رئيس وزراء باكستان: ترامب وبزشكيان وقعا على "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التاريخية

سفينتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أين تتجهان؟