مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

خمسة شعراء روس عانوا من حياة مأساوية

عاش معظم شعراء روسيا قصصا من المعاناة الشديدة، ويُعتقد بأن الشعر الحقيقي لا يولد إلا من رحم الحزن العظيم، لذا اخترنا لكم خمسة منهم واجهوا نهايات تراجيدية

خمسة شعراء روس عانوا من حياة مأساوية
صورة مولدة بالذكاء الصناعي

ألكسندر بوشكين (1799-1837)

رغم عدم معاناته من الحرمان المادي، عانى الشاعر العظيم من ظلم القدر والناس، فقد نشأ طفلا غير محبوب، ونُفي في شبابه إلى مولدوفا وأوديسا ثم إلى ضيعته في "بسكوف" بسبب أشعاره السياسية والفاحشة.

عانى هناك من الحب أحادي الطرف، والبعد عن أصدقائه والعاصمة، وعذبه عجزه عن المشاركة في الانتفاضة ضد القيصر، ثم إعدام رفاقه ونفيهم إلى سيبيريا.

لاحقا، أثقلته الديون ومكانته المتدنية بالبلاط، وعذبته الغيرة بعد زواجه. وحلت المأساة الكبرى حين تحدى عشيق زوجته المزعوم في مبارزة، أصيب فيها بجروح قاتلة وتوفي بعد ثلاثة أيام عن عمر 37 عاما، وسط حزن عميق ساد المجتمع الروسي.

ميخائيل ليرمونتوف (1814-1841)

قد يكون ليرمونتوف اخذ العدوى من بوشكين نفسه في المأساة، إذ ذاع صيته بعد أن كتب قصيدة رثاء للشاعر الراحل. لكن ليرمونتوف كان شخصية أكثر رومانسية من بوشكين؛ فقد نشأ يتيما مريضا في كنف جدته، وعاش دائما في معارضة للعالم شاعرا بالنبذ، كما عانى من الرقابة والشرطة السرية التي كرهها بشدة.

تركزت معاناته الرئيسة في الحب؛ فلم يكن وسيما وكان سريع الغضب، ما جعله غير محبوب لدى النساء، ليسيطر على مزاجه الشوق واليأس، ويتصرف في المجتمع كشخص كاره للبشر.

انتهت حياة ليرمونتوف بشكل مأساوي نتيجة طباعه الحادة؛ ففي عام 1841، دخل في مشادة مع زميله نيقولاي مارتينوف تطورت إلى تحدٍ بمبارزة. أطلق مارتينوف النار على صدر الشاعر، ما أدى إلى وفاته عن عمر ناهز السابعة والعشرين عاما، ليفقد الأدب الروسي واحدا من أبرز رموزه الرومانسية في سن مبكرة.

سيرغي يسينين (1895-1925)

عُرف يسينين بشخصيته المفرطة في العاطفة، حيث تأرجحت حياته بين الانبهار بالنساء والملل السريع، وبين حبه العميق لمسقط رأسه على ضفاف نهر أوكا وشعوره الدائم بالذنب تجاه والديه اللذين تركهما خلفه عند انتقاله إلى العاصمة.

عانى الشاعر من أزمات نفسية حادة تفاقمت بسبب إفراطه في تناول الكحول، ما أدى إلى نوبات غضب متكررة جعلته تحت رقابة السلطات. بلغت هذه المعاناة ذروتها في قصيدته الشهيرة "الرجل الأسود"، التي جسدت صراعه مع هواجسه وتخيلاته حول وجود ظل يلاحقه.

في عام 1925، انتهت حياة يسينين في فندق "أنغلتير" ببطرسبورغ، ورغم أن الرواية الرسمية في ذلك الوقت سجلت الحادثة كحالة انتحار، إلا أن عديدا من التساؤلات والتكهنات لا تزال تحوم حول ظروف وفاته، خاصة في ظل الفوضى التي عُثر عليها في غرفته والإصابات التي ظهرت على وجهه.

فلاديمير ماياكوفسكي (1893-1930)

مثّل ماياكوفسكي حالة فريدة من التمزق بين الولاء للمبادئ الثورية وبين الضيق من القيود البيروقراطية والرقابة التي بدأت تفرض نفسها على الإبداع. هذا التوتر، مضافا إليه تعقيدات حياته الشخصية وعلاقته الطويلة والمضطربة بليليا بريك، جعل حياته سلسلة من الأزمات العاطفية والفكرية.

في السنوات الأخيرة من حياته، شعر ماياكوفسكي بالعزلة المتزايدة، حيث تعرضت أعماله لانتقادات من بعض الأوساط الأدبية الرسمية، مما أدى إلى شعوره بالإحباط من عدم قدرته على التواصل مع الجمهور كما كان يطمح.

في 14 أبريل 1930، وفي لحظة من اليأس الشديد، وضع ماياكوفسكي حدا لحياته في غرفته بموسكو. ترك رسالة انتحار مشهورة طلب فيها عدم إلقاء اللوم على أحد، مشيرا إلى أن "سفينة الحب قد تحطمت على صخور الحياة اليومية". ورغم التفسيرات الرسمية التي أرجعت الحادثة إلى دوافع شخصية، إلا أن كثيرا من النقاد والمؤرخين يرون في وفاته تجسيدا للمأساة التي واجهها المثقفون في تلك الحقبة الانتقالية الصعبة.

 أوسيب ماندلشتام (1891-1938)

وُلد أوسيب لعائلة يهودية ثرية واجهت لاحقا انهيارا ماليا، واضطر لاعتناق المسيحية لتأمين مقعد دراسي في الجامعات الروسية بسبب عدم قدرة أسرته على مواصلة تمويل دراسته في أوروبا.

تميز ماندلشتام بعالم داخلي رومانسي وشغف بالتاريخ القديم، رغم تعرضه للسخرية بسبب مظهره الخارجي. زادت معاناته مع تهميش اسمه في عهد ستالين ومنع نشر أعماله التي وصفتها الرقابة بـ "المنحطة" و"غير وطنية"، ما أفقده مصدر رزقه واضطره للعمل كمترجم في ظروف صعبة.

في عام 1933، كتب قصيدته الشهيرة المناهضة لستالين "نحن أحياء، لكننا لا نشعر بالأرض التي نسكنها"، ما تسبب في نفيه إلى فورونيج، وهناك ساندته زوجته ناديجدا ياكوفليفنا لتجاوز أزماته النفسية.

في عام 1938، اعتقل مجددا بتهمة التحريض ضد السوفييت، وصدر بحقه حكم بالسجن خمس سنوات في معسكرات "الغولاغ". وتوفي في العام نفسه نتيجة إصابته بمرض التيفوس أثناء نقله إلى معسكر في الشرق الأقصى الروسي، متأثرا بتدهور حالته الصحية وظروف النفي القاسية.

المصدر: RBTH

التعليقات

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

تقرير رسمي: تدهور قدرات إسرائيل في التسليح وتراجع مخزوناتها منذ 7 أكتوبر وهي في وضع هش عسكريا

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز

ترامب يهدد الزوارق الإيرانية السريعة ويكشف عن كيفية استهدافها (صورة)

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني