مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية

    جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية

أحد الشعانين لعام 2026.. التقاليد الروسية العريقة وطقوس العيد الروحية

يُعد أحد الشعانين، والمعروف في التقليد الكنسي أيضا بعيد "دخول الرب إلى مدينة أورشليم القدس"، واحدا من الأعياد المسيحية الكبرى والمقدسة في التقويم الأرثوذكسي.

أحد الشعانين لعام 2026.. التقاليد الروسية العريقة وطقوس العيد الروحية
Legion-Media

وفي عام 2026، صادف هذا العيد يوم الأحد الموافق 5 أبريل، وهو اليوم الذي يسبق أسبوع الآلام. يأتي العيد متزامنا مع بدايات فصل الربيع، ليكون رمزا حيا للتجدد الروحي وانبعاث الحياة، حيث يحيي المؤمنون فيه ذكرى الدخول الانتصاري ليسوع المسيح إلى القدس، حين استقبلته الحشود بنثر أغصان النخيل على طريقه تعبيرا عن الترحيب بالمسيح المنتصر والملك الموعود الذي جاء ليخلص البشرية من خطاياها.

وفي روسيا، ونظرا لطبيعة المناخ والمناطق الشمالية التي لا تنمو فيها أشجار النخيل، فقد جرى العرف منذ القدم على استبدال تلك الأغصان بأغصان " الوربا الحمراء"(Salix acutifolia)، التي أصبحت الرمز الرئيس والمحرك لهذا العيد.

يحرص المؤمنون الأرثوذكس على اختيار هذه الأغصان بعناية شديدة، حيث يتوجهون لجمعها من الأشجار الفتية والقوية، مع تجنب تام للأشجار التي تنمو بالقرب من المقابر أو في الأماكن الملوثة والمهجورة لضمان طهارتها وقدسيتها.

Legion-Media

يحمل المؤمنون هذه الأغصان إلى الكنائس لنيل البركة خلال القداس، حيث يقوم الكهنة بمباركتها ورشها بالماء المقدس، ثم يأخذها المصلون إلى منازلهم لتوضع بجانب الأيقونات طوال العام. ويستمر الاحتفاظ بهذه الأغصان المباركة حتى حلول أحد الشعانين في العام التالي، حيث تُستبدل أغصان الوربا القديمة وتُحرق كطقس رمزي يعبر عن التقدير العميق لحدث دخول المسيح إلى القدس.

تبدأ الاستعدادات للعيد في روسيا قبل عدة أيام، حيث تقام الأسواق الشعبية الاحتفالية التي تُباع فيها أغصان "الوربا" المزينة بالملائكة الورقية والشرائط الملونة، والحلويات، والهدايا التذكارية، والكتب، والألعاب للأطفال. وتتنوع العادات المحلية بحسب المناطق؛ ففي مقاطعة كوستروما، كان الناس يخبزون كعكات مميزة على شكل براعم "الوربا"، بينما يسود في مناطق مثل بوليسيا وبيششينا تقليد شعبي يتمثل في تناول تسعة من براعم "الوربا" بعد القداس كنوع من الطقوس الصحية والوقائية.

 وقد ارتبطت "الوربا" منذ الأزل برمزية الربيع والحياة الجديدة، وظهرت حوله العديد من الأمثال الشعبية مثل: "بدون الوربا لا ربيع"، و"الوربا تذيب الجليد وتزيل آخر طبقة جليدية من النهر". ومن العادات الجميلة أيضا "الضرب اللطيف" بأغصان الوربا المباركة، حيث يداعب الأهل بعضهم بضربات رمزية قائلين: "لستُ أنا من يضرب، بل الوربا هي من تضرب"، كتمن بالصحة والقوة، كما كان القدماء يستخدمون عدد براعم الوربا للتنبؤ بحجم المحصول والنجاح المالي.

لم تقتصر بركة الوربا على البشر فحسب، بل امتدت لحماية الممتلكات والحيوانات، حيث كان الروس يحملون الأغصان إلى الحظائر ومناحل العسل لضمان البركة، أو يغرسونها قرب الآبار لتطهير المياه.

خلال القداس الإلهي المهيب، يحمل المؤمنون أغصان الوربا المضاءة بالشموع، ويقف الجميع في صمت وتأمل لتلاوة مقاطع الإنجيل التي تروي تفاصيل دخول المسيح إلى القدس، ويتخلل الاحتفال الصلاة والتأمل العميق، مع تذكير المؤمنين بأهمية الصلاة من أجل خلاص النفس وصفائها.

Legion-Media

 أما من الناحية الغذائية، وبما أن هذا الأسبوع يسبق عيد الفصح ويأتي ضمن أيام الصيام الكبير الصارم، فإن الطعام يقتصر عادة على الحبوب والخضراوات والفواكه والمخبوزات. ومع ذلك، يُسمح استثنائيا في أحد الشعانين بتناول السمك والمأكولات البحرية وبيض السمك (الكافيار) والنبيذ الأحمر، وتُقدم على المائدة أطباق مثل العصيدة، وفطائر الحنطة السوداء، ولفائف الملفوف، مع تزيينها بالسمك تكريما للعيد، ليكون هذا اليوم بمثابة "الاسترخاء الأخير" قبل الدخول في الصيام الأكثر تشددا الذي يبدأ مع يوم الاثنين في أسبوع الآلام.

ويرتبط أحد الشعانين ارتباطا وثيقا بـ "سبت لعازر"، الذي يسبق الحدث بيوم واحد ويحيي ذكرى قيامة لعازر، ليكون مقدمة روحية ضرورية لأسبوع الآلام. وبكل هذه التقاليد، يُعيد أحد الشعانين تذكير المؤمنين بجذور إيمانهم، ويربط بين الطقوس الكنسية والاحتفالات الشعبية الغنية بالرموز. إنه وقت للتصالح مع الآخرين، وتجنب الشتائم أو الغضب، والتفرغ للعبادة. ففي كل غصن "وربا" مبارك، وكل شمعة مضاءة، يلمس المؤمنون روح العيد المتمثلة في النقاء، والسلام، والأمل، استعدادا لاستقبال فرحة القيامة الكبرى بقلوب مفعمة بالإيمان والمحبة.

المصدر: ريا نوفوستي+كومسومولسكايا برافدا

التعليقات

نيويورك تايمز: ترامب غير راض عن عرض طهران وإدارته تدرس استئناف التصعيد العسكري

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصا وعائلاتهم بتهمة "التعاطف والتمجيد" للأعمال الإيرانية

إيران لحظة بلحظة.. طريق المفاوضات مسدود وموسكو تدخل على الخط بمبادرة لواشنطن بعد زيارة عراقجي

البيت الأبيض: ترامب بحث مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز وخطوط إيران الحمراء 

CNN تتحدث عن احتمال فتح مضيق هرمز وتأجيل الخوض في ملف إيران النووي

إيران لحظة بلحظة.. استمرار الدبلوماسية وتحركات لاحتواء الموقف وبوتين يستقبل عراقجي

قراصنة إيرانيون ينشرون أسماء 2379 جنديا أمريكيا في الخليج كأهداف للصواريخ والمسيرات

CNN: ترامب يبحث مع فريقه الأمني خيارات المرحلة المقبلة في الحرب

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وتهديدات إسرائيلية حادة و"حزب الله" يفتح باب "الخيارات الاستشهادية"

بيان سعودي أمام مجلس الأمن حول مضيق هرمز وهجمات إيران خلال الحرب الأخيرة

المستشار الألماني يعرب عن "خيبة أمله" من تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل تجاه إيران

روبيو: المرشد الأعلى الإيراني لا يزال على قيد الحياة ولا يوجد دليل على عكس ذلك

بالفيديو.. عبور 7 سفن مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية

لبنان لحظة بلحظة.. السجال السياسي حول التفاوض يزاحم أصوات الحرب في الجنوب